من المقرر أن تستأنف اليوم بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا المفاوضات بين السودان وجنوب السودان حول القضايا الخلافية فيما بينهما والتي أبرزها استكمال الاتفاق حول النفط والحدود والترتيبات الأمنية، في وقت اكد فيه رئيس وفد الحكومة السودانية المفاوض مع الحركة الشعبية "قطاع الشمال" كمال عبيد انهم ذاهبون للتفاوض بأديس أبابا لجلب سلام غير قابل للنقد، وحمل الحكومة مسؤولية الاغتيالات التي تقع داخليا بسبب فتحها الباب امام المواطنين لحمل أسلحة غير مرخصة، وأشار إلى اغتيال رئيس تشريعي ولاية جنوب كردفان ابراهيم بلندية.

وقال عبيد خلال تنوير قدمه امس بالبرلمان السوداني امس حول مفاوضات اديس ابابا مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، التي تستأنف اليوم: "لن تكون هناك وثيقة اتفاق مع الحركة قابلة للنفاذ مالم تكن مسنودة بالشعب، واضاف: "نحن ذاهبون للتفاوض لجلب سلام غير قابل للنقد". واكد ان الاتفاق على الترتيبات الامنية هو الذي سيقود للسلام، وشدد على ربط مسار التفاوض حول منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان بقضايا التفاوض الاخرى المتعلقة بالملفات العالقة مع دولة الجنوب.

واضاف قائلا: "هناك تدخل في الملف الامني مابين الولايتين ودولة الجنوب مما يحتاج لتنسيق" واكد ان هناك مطلوبات ملزمة بها الحكومة السودانية في الجولة المقبلة وشدد على أهمية إلزام الطرف الآخر بها. وأضاف عبيد: "نأمل أن نوقع وثيقة لإيقاف الحرب وإحلال السلام"، وكشف عبيد عن تضمين قضية احتجاز القيادي بجنوب كردفان وعضو الحركة الشعبية المعتقل بدولة الجنوب تلفون كوكو ضمن اجندة التفاوض.

يشار إلى أن وفد الحكومة للتفاوض حول منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان غادر مساء امس الاثنين إلى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لاستئناف المفاوضات مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، واعتبر الناطق الرسمي باسم الخارجية العبيد مروح ان قضايا المنطقتين "جبال النوبة والنيل الازرق" غير مرتبط بنهاية جولة المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان.