نفى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان تكون بلاده «ممتعضة ومنزعجة» من الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري محمد مرسي في قمة حركة عدم الانحياز في طهران الخميس الماضي والذي انتقد فيه النظام السوري.
وقال صالحي في تصريحات لقناة «العالم» الفضائية الايرانية حول تداعيات كلمة الرئيس مرسي وموقفه من الازمة السورية وتأثيره على اعمال القمة: «نحن نعيش في عالم متعدد الآراء وانعقاد المؤتمر في طهران لا يعني بالضرورة طرح الآراء وفق آرائنا الخاصة». واضاف ان مصر «حرة لتقول ما تشاء حيث ان حركة عدم الانحياز تضم اكثر من 120 دولة ولا يجب ان تكون هناك حدود للتعبير عن الآراء».
وحول توقعاته بشأن مستقبل العلاقات بين بلاده والقاهرة اعتبر زيارة الرئيس مرسي الى طهران «تحمل رسالة مهمة بعد ثلاثة عقود من القطيعة بين البلدين حيث كانت الزيارة بمثابة فرصة»، مشيرا إلى أن ايران «هي البلد الرابع الذي زاره مرسي بعد توليه الرئاسة الامر الذي يدل على اهمية ايران لدى الساسة المصريين خاصة المسؤولين الجدد والرئيس مرسي».
واشار صالحي الى ان اللقاء بالرئيس مرسي «كان وديا جدا ومطولا وصريحا للغاية وشفافا حيث عبر الجانبان بشفافية عن مواقفهما وان القواسم المشتركة هي اكبر بكثير مما يفرق الجانبين»، مؤكدا انه من خلال المزيد من التواصل والاتصالات بين المسؤولين في البلدين «فسيتم ردم الهوة التي تسببت بها بعض القضايا العالقة».
واعرب وزير الخارجية الإيراني عن تفاؤله الكبير إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين، مشددا على ضرورة ان تكون هناك افضل علاقات بينهما والتحرك تدريجيا نحو الارتقاء بمستوى العلاقات وتعزيزها بما يتناسب ومصالح البلدين.