أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان) العربي ولد خليفة أن الرهانات والتحديات التي تنتظر الجزائر «تقتضي تعميق الحوار بين مختلف التشكيلات السياسية الموجودة بالمجلس».
ودعا ولد خليفة، في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الخريفية للمجلس، الهيئات الممثلة للمجتمع المدني كافة إلى «المشاركة في هذا الحوار» ، معتبراً أن «اختلاف التوصيف للوضع القائم في البلاد ظاهرة صحية ومؤشر على حرية التعبير» في الجزائر، داعيا إلى «تبني النقد والتقييم البناء الذي يختلف عن زرع اليأس والتهويل وإحباط معنويات المواطن».
