بدأ رئيس الاستخبارات الأميركية ديفيد بترايوس زيارة إلى تركيا يحيط بجدول أعمالها وهوية المسؤولين الأتراك الذين سيلتقيهم الغموض التام، وسط تأكيدات بأن الملف السوري سيكون المحور الوحيد في المحادثات، في وقت دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى حل سياسي في سوريا يحفظ وحدتها.

وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله أمس الحاكمة العامة لاستراليا كوينتن برايس وقرينها مايكل برايس «دعم الاردن لايجاد حل سياسي للازمة في سوريا بما يحافظ على وحدتها وتماسك شعبها ويضع حدا للعنف وإراقة الدماء». وتم خلال اللقاء بحث «التطورات المتسارعة في سوريا»، حيث حذر عبدالله الثاني من «تداعيات الازمة على المنطقة».

زيارة وتنسيق

في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «أكشام» التركية أن مدير وكالة الاستخبارات الاميركية الجنرال ديفيد بترايوس وصل الليلة الماضية إلى مدينة اسطنبول في «زيارة مهمة للغاية الى تركيا وللمرة الثانية خلال ستة شهور لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الاتراك حول الازمة السورية والتعاون في مجال مكافحة الارهاب بالاضافة إلى التنسيق الأمني الاقليمي». ووصل بترايوس على متن طائرة خاصة ولم يعلم عن جدول مقابلاته السرية مع كبار المسؤولين الاتراك.

 وأشارت الصحيفة إلى أنه «ما يلفت الانظار في زيارة بترايوس أنها تأتي مباشرة بعد توجيه وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو نداء إلى دول العالم الغربي بكلمته في اجتماع مجلس الامن الدولي بتحمل المسؤولية بالشأن السوري.

سوريا ولبنان

إلى ذلك، تبلغ الرئيس اللبناني ميشال سليمان اعتذارا من سوريا عن القصف الذي طال مناطق لبنانية مع تعهد بعدم تكراره.

وذكرت وسائل الاعلام اللبنانية الرسمية ان سليمان «أجرى سلسلة اتصالات تناولت القصف الذي تعرضت له مناطق لبنانية محاذية للحدود السورية، حيث اطلع من قائد الجيش على ملابسات اطلاق القذائف التي اصابت جنديا في الجيش واحدثت اضرارا في عدة منازل، فضلا عن الدخول الى منطقة مشاريع القاع وخطف مواطن لبناني».