التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط أندرياس رينيكيه وبحث معه في تطورات عملية التسوية.
وأطلع الرئيس الفلسطيني المبعوث الأوروبي على آخر مستجدات العملية السلمية، والمأزق الذي وصلت إليه جراء تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفضها الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية.
وأكد الرئيس أبومازن أهمية الدور الأوروبي في تحريك عملية السلام، من خلال ممارسة الضغوط على إسرائيل لإلزامها بقبول المرجعيات الدولية الخاصة بالمسيرة السلمية، ووقف الاستيطان في كافة الأرض الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس المحتلة. وثمن الدعم الكبير الذي تقدمه أوروبا للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، في المجال السياسي والمالي، وبناء المؤسسات الفلسطينية.
بدوره، أكد رينيكيه التزام الاتحاد الأوروبي بدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، وتقديم الدعم المالي والسياسي للسلطة الوطنية من أجل تحقيق طموح الشعب الفلسطيني وآماله بإقامة دولته المستقلة.