أعلنت قوة حلف شمال الأطلسي، أمس، أن قيادة القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان علقت مؤقتاً تدريب ألف عنصر من الشرطة الأفغانية في انتظار التحقق من هويات زملائهم العاملين في الشرطة بهدف تجنب أي تسلل من حركة طالبان إلى صفوفها، في وقت قتل 20 مدنياً على يد عناصر الشرطة الأفغانية في قندز بسبب «خلاف قديم».

وقال ناطق باسم قوة حلف شمال الأطلسي لوكالة «فرانس برس» أنه سيتم تعليق تدريب المجندين الجدد فقط في الشرطة المحلية الأفغانية الذين تتولى الولايات المتحدة تدريبهم عبر قواتها الخاصة.

من جهته، قال الناطق الآخر لـ«إيساف» الكولونيل توماس كولينز في بيان أن «العمليات الحالية التي تجري بشكل مشترك تواصلت وستستمر، حتى إننا علقنا مؤقتاً تدريب نحو ألف مجند جديد في قوات الشرطة».

وأضاف البيان أن هذا التعليق «سيستمر إلى أن تتحقق إيساف من ماضي الشرطيين المنتمين إلى صفوف الشرطة»، مستطرداً: «لن يتم أي تعليق مؤقت لمهمة تدريب الشرطة الوطنية والجيش الأفغاني».

وجاء هذا القرار بعد مقتل أكثر من 45 عسكرياً من قوات التحالف بينهم أميركيون بأيدي زملاء أفغان لهم هذا العام. وفي 17 أغسطس الماضي، صوب شرطي أفغاني سلاحه على عسكريين أميركيين في ولاية فرح ما أدى إلى مقتلهما.

حصيلة قتلى

في هذه الأثناء، قتل 20 مدنياً على يد عناصر من الشرطة الأفغانية في إقليم قندز.

وذكرت وكالة «بختار» الأفغانية أن مجموعة من عناصر الشرطة هاجمت مدنيين في قندز، حيث قتل 20 شخصاً وأصيب 18 آخرون بجروح.

ونقلت عن شهود أن عناصر الشرطة هاجموا سكان منطقة كونم في ضاحية قندز على خلفية «عداء قديم»، لكن الشرطة قالت أن الاشتباك حصل بعدما هاجمت ميليشيا مسلحة عناصرها وقتلت ثلاثة منهم.

وذكر مسؤول أمني آخر، أن الاشتباكات وقعت بعدما قتل شرطي محلي، مشيراً إلى أن الشرطة المحلية اتهمت القرويين الأفغان بقتله وفتحت النيران عليهم.

ويأتي هذا الحادث في ظل تقارير غير مؤكدة عن مقتل 10 عناصر من الشرطة بانفجار في قندز.

يشار إلى أن مقتل نحو 10 جنود أجانب، بينهم خمسة جنود أستراليين، خلال الأسبوع الماضي.