أعرب وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي إلى الموفد المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي عن قلق بكين المتنامي حيال تدهور الوضع.

وأفاد بيان نشر على موقع الخارجية الصينية على الانترنت أمس ان يانغ تطرق إلى مخاوف الصين في محادثة هاتفية مع الإبراهيمي. ولاحظ ان الوضع في سوريا «يتدهور يوماً بعد يوم»، مؤكداً ان بلاده «قلقة جداً حيال ذلك وتتابع عن كثب المشكلات الإنسانية التي تسببها المعارك».

ورحب يانغ أيضاً بتولي الإبراهيمي، وزير الخارجية الجزائري الأسبق، مهمته الجديدة خلفاً للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، مشدداً على دعم بلاده «إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية». وأشار يانغ إلى «أهمية إجراء حوار سياسي بين السوريين على أساس انه الطريق الوحيد لإيجاد مخرج للأزمة مع احترام سيادة سوريا والإرادة الشعبية».

وأكد وزير الخارجية الصيني ان «العالم الخارجي يجب ان لا يحاول فرض حل على السوريين ولا شن تدخل عسكري في سوريا». من جهته، أشار الإبراهيمي إلى الأهمية التي يوليها للموقف الصيني، منوهاً إلى نيته البقاء على اتصال مع بكين خلال مهمته الجديدة.