كشف العضو مؤسس حزب الدستور جورج إسحاق عن وجود اجتماعات متواصلة وتشاورات بين الأحزاب المدنية، من أجل التنسيق حول تحالفات انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

وأكّد إسحاق أنّ «الأحزاب لا تزال في إطار المشاورات»، نافيا أنّ «تكون تلك المشاورات قد أسفرت عن الوصول لأي اتفاقيات نهائية بين الأحزاب، حول قوائم أو تحالفات سياسية».

وحول اندماج بعض الأحزاب مع حزب الدستور، قال إسحاق في تصريحات صحافية: «ندعو كل الأحزاب للانضمام إلينا، وندعم أي خطوات للاندماج مع حزب الدستور«، مؤكدا أن أي خطوة للاندماج ستكون محل ترحيب داخل حزب الدستور، إلا أنّها لا تزال سابقة لأوانها.

وأوضح اسحق أنّ «الأحزاب السياسية وعلى رأسها الدستور ستدعم بناء تحالف وطني قوي لخوض الانتخابات، عبر قائمة وطنية بمعايير محددة وعادلة بعيدة عن المحاصصة، مردفاً القول: «أتوقع أن يتم تأسيس أكثر من قائمة وتحالف للقوى المدنية، وسنسعى للتنسيق مع القوائم الوطنية المختلفة، حتى لا نتنافس على دوائر واحدة»، مشيرا إلى أنّه «لو تمّ تأسيس قوائم على أساس المحاصصة، وليس على أساس ثقل الشخصيات الوطنية المشاركة، ستفشل».

وأضاف اسحق أنّ «إمكانية التنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين تعتبر أمراً غير مطروح»، قائلاً: سنتنافس معهم سياسيا بعيدا عن المعارك والعداء»، مُرجعا سبب رفضه التحالف مع الإخوان، إلى سعيهم للتنافس على 100 في المئة من المقاعد، وحرصهم الدائم على ما سماه المغالبة وليس المشاركة.