كشفت مصادر أمنية أردنية عن ان المواطن السوري الذي كان يبيع شعر البنات عبر تجواله بين الأحياء والشوارع في مدينة الرمثا الحدودية مع سوريا واعتقل قبل أيام كان يعمل جاسوساً لصالح النظام السوري لرصد أي عمليات بيع لأسلحة أو آليات لنقلها وتهريبها إلى الأراضي السورية.
وأوضحت مصادر إعلامية وأمنية أن المشتبه به المعتقل اعترف بعمله جاسوساً لصالح النظام السوري اثناء تجوله في مدينة الشجرة وعدد من القرى التابعة للواء الرمثا. كما اعترف بإطلاق النار على احد المواطنين الناشطين في تقديم المساعدات للاجئين السوريين.
وكان مواطن أردني اصيب في ظهره في مدينة الرمثا واعتقد في حينه انها رصاصة طائشة قادمة من الاراضي السورية، وفق محضر الامن العام. لكن التحقيقات كشفت عن أن المتهم السوري استهدف المواطن الأردني بعد علمه بتقديمه مساعدات للاجئين السوريين اضافة الى موقفه الداعم للثورة السورية.
وألمح مصدر أمني أردني إلى ان مهمة المتهم السوري الاساسية كانت تتمثل بالتعرف على تجار السلاح في منطقة الرمثا وكيفية الوصول إليهم.
حملات ضد التشبيح
وفي سياق متصل، تشنّ فرق أمنية أردنية حملات للكشف عن سوريين متهمين بالتشبيح والتجسس على اللاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري وفي التجمعات السكانية التي يقطنها لاجئون سوريون.
وتأتي هذه الحملات الأمنية التي تقوم الاجهزة المعنية بها بعد احداث الشغب الاخيرة في مخيم الزعتري التي اتهمت فيها خلايا نائمة تابعة لقوات النظام السوري. ووفق تصريحات مصادر مطلعة لـ «البيان» ضبطت الحملة اكثر من 150 سورياً من الخلايا النائمة في المناطق الخارجة عن اختصاص مخيم الزعتري وتم على الفور ترحيلهم الى بلادهم. وقالت المصادر إن السلطات الاردنية وفور القاء القبض عليهم تعيدهم الى الحدود مع سوريا.
تشدّد
اتخذت السلطات الاردنية عقب وقوع احداث الشغب في مخيم الزعتري الأسبوع الماضي اجراءات مشددة بشأن منح الكفالات للاجئين السوريين، مشيرة الى تراجع اعداد المتكفلين التي بدأت بالتناقص بعد الاحداث الاخيرة في المخيم.