في تصعيدٍ حدودي جديد من قبل قوات الرئيس السوري بشار الأسد، سقطت 14 قذيفة في قرى أردنية حدودية تابعة للواء الرمثا المحاذي لمحافظة درعا في مناطق غير مأهولة بالسكان، بالقرب من الخط العسكري الأردني، خلال عمليات للجيش النظامي ضد القرى الحدودية السورية التي تصاعدت منها ألسنة اللهب، أعقبت اشتباكات تجري للمرة الأولى في وضح النهار بين الجيشين، فيما قطع التيار الكهرباء عن منطقة تل شهاب خلال الهجمات.

وقالت مصادر أمنية ومحلية أردنية، أمس، إن خمس قذائف سقطت في قريتي: عمراوة وذنيبة المتلاصقتين، فيما سقطت تسع أخرى في قرية الطرة المحاذية لمنطقة تل شهاب، التي تعتبر أحد أهم ممرات اللاجئين السوريين إلى الأردن، مضيفة أن إحدى القذائف تسبّبت في حريق محدود بالقرب من مدرسة للبنات بقرية عمراوة دون سقوط أي إصابات.

وقال سكان في القرى التي سقطت بها القذائف، إنَّ «حالة من الهلع بين السكان انتشرت، خوفاً من أن يصل القصف للمناطق السكنية، فيما سارعت الأجهزة الأمنية الأردنية، وقوات الجيش الأردني لتطويق أماكن سقوط القذائف». وأبدى سكان بلدات الذنيبة وعمراوة والطرة والشجرة في لواء الرمثا القريب من الحدود السورية، خشيتهم من تصاعد العمليات العسكرية في المناطق الحدودية بعد المواجهات العسكري.

وأكد شهود عيان من مدينة الرمثا أنهم سمعوا قصف الجيش السوري لمدينة درعا، مشيرين إلى أن السلطات السورية قطعت التيار الكهربائي عن منطقة تل شهاب خلال الاشتباكات التي جرت هناك.

كما أفادوا برؤيتهم لطائرات عسكرية سورية تقصف قرى سورية محاذية للشريط الحدودي فجراً، مبينين أن ألسنة اللهب اندلعت عقب القصف. وأضاف السكان أنهم شاهدوا بريق النيران التي تسبق القصف، قبل أن يسمعوا صوته مدوياً، بشكل يهز المنازل القريبة من النقاط الحدودية. وجاء القصف بعد اشتباك لثلاث ساعات بين الجيشين الأردني والسوري على الحدود في وضح النهار للمرة الأولى، ما يدل على التوتر المتزايد.

وليست هذه المرة الأولى التي تسقط فيها قذائف سورية في الأراضي الأردنية، حيث سقطت قبل ذلك حوالي 10 قذائف سورية على الأردن، وأصابت إحداها أول أيام عيد الفطر، منزلاً بالطرة، ما أدى إلى جرح طفلة وأصاب إخوتها بحالات هلع وخوف.

لبنان

 

أفاد ناشطون، أمس، بأن قوة من الجيش النظامي السوري دخلت إلى منطقة الدورة في مشاريع القاع في الهرمل اللبنانية، وقامت بخطف مواطنين لبنانيين أحدهما من آل أبو جبل، دون أن يتسنى تأكيد ذلك من مصادر مستقلة.