في مشهد يحكي تاريخاً من العلاقات الممتدة بين الشعبين السوداني والأثيوبي تجمع عشرات الآلاف من السودانيين والأثيوبيين المقيمين في السودان بالساحة الخضراء بالعاصمة الخرطوم لرسم لوحة وداع أخيرة لرئيس الوزراء الأثيوبي ميلس زيناوي الذي توفي في 20 أغسطس الماضي بعد صراع مع المرض.

وخرج السودانيون معزين في رحيل زيناوي باعتباره الصديق والجار، فالكثير من القضايا السودانية المعقدة هو من سعى لحلها إضافة لوشائج المحبة والألفة التي تجمع بين الشعبين السوداني والأثيوبي وأواصر القرابة التي تربط بينهما خاصة فيما بين سكان المناطق الحدودية بين البلدين.

وتجمع السودانيون بكل ألوان طيفهم الشعبي والرسمي قاده مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع ووزيرا الدفاع والداخلية وعدد من رموز وقادة المجتمع اصطفوا جميعاً مع جموع الجالية الأثيوبية بالخرطوم يعزون بعضهم البعض، ويهتفون بحياة الشعبين.