هاجم مستوطنون متطرفون بالحجارة أمس مركبات فلسطينية على طريق رام الله نابلس، ما أدى إلى إصابة خمسة كانوا يستقلون حافلة بجروح متفاوتة، بعد إغلاقهم الطريق ذاته والقائهم الحجارة على المركبات الفلسطينية الأمر الذي ادى الى تكسير العشرات منها، في حين اطلق صاروخان من قطاع غزة على اسرائيل بلا إصابات.

وذكرت مصادر فلسطينية أمس أن «حافلة تعرضت للرشق بالحجارة قرب بلدة برقة شمال رام الله في الضفة المحتلة من قبل عدد من المستوطنين المتواجدين على تلة قرب المكان أدت إلى أصابة خمسة فلسطينيين بجروح وتحطيم زجاج الحافلة».

كما ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية أن طريق رام الله - نابلس أغلق الليلة قبل الماضية بعد تجمع عشرات المستوطنين على الطريق والقاء الحجارة على المركبات الفلسطينية، الأمر الذي ادى الى تكسير العشرات منها. وأضافت أن «الاغلاق استمر لأكثر من ساعة وتم فتحه بعد تدخل جنود الاحتلال الاسرائيلي واجبار المستوطنين على مغادرة المكان».

في سياق متصل، أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية بتير بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية وداهمت عددا من المنازل وفتشتها بشكل دقيق ثم اعتقلت فلسطينيين اثنين.

صاروخا غزة

ومن ناحية أخرى، اطلق صاروخان من قطاع غزة على اسرائيل حيث سقط احدهما على منزل في مدينة سديروت دون اصابات، في هجوم تبنته جماعة سلفية متشددة.

واعلنت جماعة «مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس» السلفية مسؤوليتها عن الهجوم ردا على «تصاعد عمليات الغطرسة من قبل اليهود» وخصوصا استعدادات المستوطنين «لافتتاح حفل للخمور في احد مساجد بئر السبع» جنوب اسرائيل.

وقالت مسؤولة اسرائيلية ان «صاروخا سقط صباح امس على منزل في مدينة سديروت والحق اضرارا بسقفه. ولم يتسبب بوقوع اصابات لكن احد السكان ادخل الى المستشفى في حالة من الصدمة». واضافت ان صاروخا ثانيا اطلق من غزة لكن لم يحدد مكان سقوطه.

إخلاء وتدمير

اعلنت ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي دمر مسكنين بدائيين في مستوطنة رامات ميغرون العشوائية قبل ايام من اخلاء المستوطنة الواقعة قربهما.

وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري ان «الجيش تدعمه قوات من الشرطة اخلى منزلين غير شرعيين بنيا من الخشب في رامات ميغرون وقام بتدميرهما». واوضحت ان «شبانا اسرائيليين كانوا داخل المنزلين او بالقرب منهما اعترضوا على تدميرهما»، موضحا ان «احدهم اوقف بعد اعتدائه على الشرطة». واضافت انهم من «شبان التلال» وهي عبارة تطلق على شبان يهود قاصرين في بعض الاحيان، يعيشون على تلال في الضفة الغربية في مساكن بدائية في اغلب الاحيان في مستوطنات عشوائية يعتبرها القانون الاسرائيلي نفسه غير قانونية.

وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا امرت الاربعاء باجلاء سكان ميغرون اكبر مستوطنة عشوائية في الضفة الغربية، بحلول الرابع من سبتمبر.