أكد مسؤول فلسطيني بارز ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعتزم تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر شعبي بمشاركة مختلف القوى والفصائل والشخصيات الوطنية لبحث الوضع السياسي بما فيه المصالحة.
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن «تنفيذية المنظمة» ستجتمع قريباً لتشكيل لجنة تنبثق عنها من أجل التحضير لعقد المؤتمر الشعبي العام.
وأضاف ان «المؤتمر، وفق ما ستتوافق عليه اللجنة، يهدف إلى إشراك جميع مكونات المجتمع الفلسطيني في مناقشة الأوضاع الراهنة في الأراضي المحتلة واتخاذ القرارات بشأنها». وأوضح أنه أمام انغلاق الأفق السياسي وتصاعد عدوان سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتعثر خطوات المصالحة، يصبح من الضروري البحث المشترك لها والخروج بموقف موحد من آليات التحرك، لافتاً إلى طرح مسألة التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف "بدولة غير عضو" فى المنظمة الدولية، مشيراً إلى اجتماع لجنة المتابعة العربية مطلع الشهر المقبل لهذا الخصوص.
وأشار إلى أن اللجنة التنفيذية للمنظمة سبق لها مناقشة ضرورة تشكيل لجنة للتحضير لعقد مؤتمر موسع، من أجل بحث القضايا المتصلة بتعثر خطوات المصالحة والجمود السياسي بسبب الرفض الإسرائيلي الالتزام بمرجعية حدود 1967 ووقف الاستيطان باعتبارها مطلباً فلسطينياً لاستئناف المفاوضات. وقال أبو يوسف نحن نتطلع إلى ضرورة تحرك المؤسسات الدولية ومجلس الأمن الدولي من أجل اعتبار سياسة الاستيطان التي يمارسها الكيان الإسرائيلي وسياسة التهويد في القدس، وهي جرائم تتناقض مع القانون الدولي الشعب الفلسطيني.