أصدر مجلس الأمن، أمس، قراراً بتمديد بعثة المراقبين الأمميين في لبنان لعام آخر.
وأعلنت الأمم المتحدة أن تفويض مهمة «يونيفيل»، الذي ينتهي اليوم، تم تمديده حتى 31 أغسطس عام 2013. وفي حين يعتبر الدبلوماسيون تمديد تلك المهمة أمراً شكلياً بحتاً وغير مثير للجدل، يشارك في المهمة نحو 13 ألف جندي من أصحاب الخوذ الزرقاء وموظفون مدنيون.
وتهدف المهمة إلى مراقبة الساحل اللبناني لحظر تهريب الأسلحة. ومن بين الدول المشاركة في المهمة ألمانيا والنمسا وإسبانيا وتركيا، وتبلغ الميزانية المرصودة للمهمة حتى منتصف العام المقبل نحو 550 مليون دولار. يذكر أن مجلس الأمن قرر مهمة «يونيفيل» في مارس عام 1978 لمراقبة انسحاب إسرائيل من لبنان، ومنذ ذلك الحين يتم تمديد المهمة وتهيئتها وفقاً لتطور الأوضاع في المنطقة، ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قتل نحو 300 فرد من القوات المشاركة في المهمة حتى الآن.