تبادلت الخرطوم وجوبا الاتهامات مجدداً قبل ثلاثة أيام من انطلاقة جولة المفاوضات بينهما بشأن دعم المتمردين في كل من السودان وجنوب السودان، ففي الوقت الذي اتهم الجيش الشعبي في جوبا، الحكومة السودانية بدعم المتمردين عليه نفت القوات المسلحة السودانية علاقتها بأي تمرد أو متمردين بدولة الجنوب، في غضون ذلك شددت الحكومة السودانية على أنها ستواجه استمرار الحركة الشعبية قطاع الشمال في عمليات الاغتيال للكوادر والقيادات بجنوب كردفان بما يستحق من إجراءات وحسم.

نفي

وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد سعد أن «السودان لا علاقة له بأي تمرد أو متمردين في دولة جنوب السودان»، نافيا ما ورد على لسان الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغوير بأن «الخرطوم أرسلت أعدادا من الميليشيات تم تجنيدها هناك إلى جانب الذخائر والأسلحة، وقاموا بالهجوم الأخير على قافلة فيها 200 من جنود الجيش الشعبي بقيادة مقدم».

وأشار الصوارمي الى أن «أي توترات في دولة الجنوب تؤثر سلباً على الأوضاع في السودان وأن الاستقرار في جنوب السودان هو الذي يساعد على استقرار السودان».

وفي السياق ذاته، اطلع النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه المكتب القيادي للمؤتمر الوطني الحاكم على الاستعدادات الجارية لانطلاقة جولة المفاوضات القادمة مع حكومة الجنوب. وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع ان «المكتب القيادي اكتفى بأخذ العلم بالجولة باعتبار أن الأجندة معروفة والموقف التفاوضي للحكومة معلوم بشأن القضايا المطروحة»، وأشار نافع الى أن استمرار الحركة الشعبية في تنفيذ عمليات الاغتيالات ضد قيادات جنوب كردفان سيواجه بـ «الإجراءات والحسم».