أكد وزير النفط بجنوب السودان ستيفن ديو داو أمس، أن بلاده تتوقع أن تستغرق ما يصل إلى 6 أشهر لاستئناف إنتاج النفط من حقول ولاية أعالي النيل، بعد توقيع اتفاق نهائي مع السودان بشأن رسوم التصدير.
وقال ديو داو، إن استئناف الإنتاج في حقول ولاية الوحدة، ربما يستغرق ما يصل إلى عام، مشيراً أن المنشآت تحتاج إلى إصلاح وتجديد بعد ما لحق بها من أضرار جراء اشتباكات حدودية مع السودان في وقت سابق من العام.
وأوقف جنوب السودان غير المطل على بحار والذي انفصل عن السودان العام الماضي إنتاجه من النفط البالغ نحو 350 ألف برميل يومياً في يناير الماضي، وسط خلاف مع الخرطوم بشأن ما يتعين على الجنوب دفعه مقابل ضخ الخام عبر أراضي السودان لتصديره. وقال وزير النفط بجنوب السودان للصحافيين «بالنسبة لمنطقتي الامتياز 3 و7 في أعالي النيل سيتم الاستئناف في غضون 4 إلى 6 أشهر، وبالنسبة لحقول ولاية الوحدة سيستغرق الأمر من 10 إلى 12 شهراً».
وكان جنوب السودان يأمل في البداية في استئناف الإنتاج في ديسمبر المقبل.
وذكر محللون أن منطقتي الامتياز 3 و7 كانتا تنتجان 250 ألف برميل يومياً حتى توقف الإنتاج. وتوصل الطرفان إلى اتفاق مؤقت على الرسوم هذا الشهر لكن الاتفاق النهائي لم يوقع بعد. ويعد النفط شريان حياة لاقتصاد البلدين.
وقال ديو داو، إنه من المنتظر أن توقع الحكومة اتفاقاً نهائياً بحلول 22 من سبتمبر المقبل، وهو موعد نهائي حدده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف:«لأننا اتفقنا بوساطة المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي، فإننا على ثقة من أنه سيتم استئناف إنتاج النفط». وتابع «الترتيبات الداخلية والفنية تجري كذلك»، لافتاً إلى أن مصفاتين صغيرتين تعمل الدولة على إنشائهما في ولايتي أعالي النيل والوحدة، ستلبيان احتياجات الاستهلاك المحلي بحلول يونيو