نفى وزير الداخلية التونسي علي العريض أن يكون على علم بالمسيرة التي دعا اليها المستشار السياسي لرئيس الحكومة لطفي زيتون، تزامناً مع نفي حركة النهضة أن تكون دعت إلى أي تظاهرات اليوم الجمعة تحت شعار «جمعة المحاسبة والتطهير».

وقال العريض ان «الاجراءات القانونية واضحة لطلب القيام بأي تظاهرة» مضيفا: «لم تتلق الوزارة طلبا في ذاك». وفي تصريح لافت، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد طروش ان عناصر الامن سيمنعون أي تحرّك اليوم الجمعة وسيفرّقون المتظاهرين في حالة تجمعهم.

وكان المستشار السياسي لرئيس الحكومة دعا الى تنظيم مسيرة حاشدة اليوم الجمعة لمساندة انطلاق الحكومة في محاسبة رموز الفساد، ردّا منه على الانتقادات الواسعة التي تعرّض لها بسبب تدخله في قطاع الاعلام والكشف عن امتلاكه لقناتين فضائيتين هما «الزيتونة» و«تونس اليوم».

نفي

من ناحيته، قال الناطق الاعلامي لحركة النهضة نجيب الغربي ان الحركة لم تدع الى أية تظاهرات اليوم. كما نفى منسق حملة «اكبس»، التي أطلقها عدد من شباب الحركة، حسام الطرابلسي تبنيهم لتظاهرة اليوم، مؤكدا أن الحملة ستطلق تظاهرة في السابع من سبتمبر المقبل تحت عنوان «تفعيل العدالة الانتقالية ومحاربة التجمعيين والكشف عن البوليس السياسي».

واعتبر الطرابلسي أن هذه المبادرة «أتت نتيجة مواقف عدد من الشباب لتحفيز الحكومة على اتخاذ عديد من القرارات في اتجاه محاسبة الفاسدين وتطهير مؤسسات الدولة من وجوه التجمع». وقال: «جميع الأطراف في حركة النهضة رفضت تحركاتنا لأنّ الحملة أقلقتهم زيادة على أن قواعد من حركة النهضة كانت قد عبرت عن غضبها من إطلاق هذه الحملة». وأضاف: «هذه التظاهرة التي سنطلقها لم نقرّ من خلالها بضعف الحكومة بل هي لتحفيزها على تحقيق أهداف الثورة».

وبشأن صحة ما يتداول بشأن تزعم قيادات في حركة النهضة لحملة «اكبس»، نفى منسق الحملة ذلك وأكد رفضه لان يقود الحملة أي قيادي من داخل الحركة.