انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيران بسبب رفضها تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للجدل وتهديداتها لإسرائيل.

وقال في كلمته أمام قمة عدم الانحياز: إن على طهران «الالتزام الكامل» بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأن تتعاون بعمق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذرا من اندلاع «دوامة عنف» على خلفية المسألة النووية الايرانية.

واضاف: «بما فيه مصلحة للسلام والأمن في المنطقة والعالم، أطلب بإلحاح من الحكومة الايرانية اتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادة الثقة الدولية بخصوص الطابع المحض السلمي لبرنامجها النووي».

ودعا الامين العام للامم المتحدة ايضا قادة «كل الأطراف» في الأزمة النووية الايرانية إلى «وقف التهديدات الاستفزازية» التي يمكن أن «تتطور سريعاً إلى دوامة عنف». وكان يشير الى تهديدات إسرائيل بشن ضربات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية.

كذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية. وقال بان: إنه «يجب أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل». ودعا الى التعاون بين ايران ومجموعة دول «5+1» بشأن البرنامج النووي. واردف ان طهران «تستطيع أن تلعب دوراً هاماً على صعيد المجتمع الدولي». وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال: إن «أي طرف له تأثير يجب أن يكون جزءاً من الحل في سوريا». وحض جميع الأطراف «على وقف العنف»، معتبراً أن الربيع العربي «بدأ من صميم الشعوب التي دافعت عن القيم الإنسانية».