نشرت الشرطة الدولية «الأنتربول» أمس على موقعها الإلكتروني صوراً للشريك المحتمل للانتحاري الذي يشتبه بأنه نفذ هجوماً في منتصف يوليو الماضي ضد سياح إسرائيليين في بورغاس البلغارية.

ونشرت الأنتربول، التي مقرها في مدينة ليون الفرنسية، بناء على طلب من بلغاريا، 3 صور للشريك المزعوم في الهجوم الانتحاري الذي أدى إلى مقتل 5 إسرائيليين إضافة إلى سائق الحافلة البلغاري والمفجر نفسه.

وتظهر إحدى الصور المنشورة رجلاً طويل الشعر يضع نظارتين على عينيه. ويبدو الرجل في الصورتين الأخريين مع شعر قصير بدون ومع النظارتين.

ووفقاً للأنتربول، فإن المشتبه به ربما يتحدث الانجليزية بلكنة وطوله يراوح بين 1,70 و1,75 سنتيمترا وقد تكون أصوله شرق أوسطية.

وكانت الأنتربول نشرت أوائل الشهر الجاري صورة منفذ التفجير الانتحاري.

في غضون ذلك، اتهمت السفارة الإيرانية في بلغاريا، إسرائيل بتشويه سمعة طهران في بلغاريا، بعد أن اتهمتها تل أبيب بالوقوف وراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف إسرائيليين في 18 يوليو الماضي في بورغاس. ونقلت وكالة أنباء «صوفيا» البلغارية عن بيان للسفارة الإيرانية في بلغاريا أن «الرأي العام في بلغاريا شهد مؤخراً على الإساءات التي يقوم بها ممثلون عن النظام الصهيوني، وتهدف لتشويه سمعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتسبب بمشكلات في العلاقات التاريخية والودية التي تجمع بلغاريا وإيران».

وأشارت إلى أن اتهام طهران بالوقوف وراء هجمات بورغاس «سخيف ولا يستند إلى أي أساس من الصحة، ويهدف إلى زرع القلق في نفوس الشعب البلغاري».