نفى مسؤول إسرائيلي علاقة اسرائيل باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بالتزامن مع بدء السلطات الفرنسية فتح تحقيق في معرفة ملابسات وفاة عرفات في باريس في العام 2004.
وقال دوف فايسغلاس، والذي شغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون عندما توفي عرفات، إنّ «إسرائيل ليست لها مصلحة في إيذاء الرئيس الفلسطيني في نهاية حياته السياسية».
وأضاف فايسغلاس في تصريحات لراديو الجيش أمس أنّ «إسرائيل سمحت للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالسفر وتلقي العلاج في فرنسا حتى لا تتهم بأنّها السبب في تفاقم مرضه».
ترحيب رئاسي فلسطيني
في الشأن ذاته، رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس (أبومازن) بقرار القضاء الفرنسي قبول الدعوى المرفوعة للتحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني السابق ياسر عرفات.
وقال عبّاس في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية إنّ «توفيق الطيراوي رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق ووزير العدل علي مهنا وجها الدعوة لمعهد البحوث السويسري برسالتين منفصلتين للقدوم إلى الأراضي الفلسطينية لفحص رفات عرفات»، مضيفاً أنّ «المعهد السويسري رد إيجاباً على الدعوة» مبدياً استعداده القدوم إلى رام الله حال الحصول على موافقة محامي أرملة عرفات.
وأعرب عبّاس عن ثقته بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمتابعة موضوع وفاة عرفات من جوانبه كافة، بهدف «الوصول إلى الحقائق الكاملة المتعلقة بهذه القضية».
وكان رئيس اللجنة الطبية للتحقيق في وفاة عرفات عبدالله البشير التقى في القاهرة مساء الثلاثاء مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وقدّم له الوثائق ونتائج التحقيق، لافتا إلى أنّ أنهما اتفقا على وضع الموضوع على جدول الأعمال القادم لمجلس الجامعة العربية.
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول إنّ «القيادة الفلسطينية ستقدّم كافة أشكال التعاون الممكنة مع القضاء الفرنسي للمساعدة في كشف الغموض الذي يكتنف وفاة عرفات»، مشدّداً على قناعة القيادة الفلسطينية بوقوف إسرائيل وراء وفاة عرفات، باعتبار أنّه كان عقبة في طريقها ولابد من إزالتها.
