أعربت الملكة نور الحسين، أرملة العاهل الاردني الراحل الحسين بن طلال، تضامنها مع الحملة التي تنفذها أكثر من 100 صحيفة إلكترونية وموقع إخباري احتجاجاً على إقرار الحكومة للقانون المعدل للمطبوعات والنشر الذي سيجري التصويت عليه اليوم الخميس في البرلمان.

وكتبت الملكة نور الحسين «تغريدة» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بأنها «متضامنة مع الحملة» التي أعلنتها الصحف الإلكترونية استنكارا لسياسة تقييد الحريات الإعلامية.

وتوقفت أمس، أكثر من 100 صحيفة إلكترونية أردنية إخبارية ومواقع شركات، ومدونات شخصية، عن الصدور في تظاهرة إلكترونية احتجاجا على إقرار الحكومة للقانون المعدل للمطبوعات والنشر لعام 2012 الذي يشمل المواقع الإلكترونية المحلية والخارجية.

واستمر تعتيم الصحف الالكترونية الاختياري لنحو مئة موقع.

وقال مالكو وصحافيو الصحف الإلكترونية إن القانون يقيد حرية الإنترنت ويؤثر سلبا على الحقوق الرقمية للمواطنين الأردنيين. ومن المقرر أن يناقش مجلس النواب اليوم مشروع القانون الذي أحالته الحكومة اليه سريعاً. ومنح القانون «حجب أي موقع عالمي لمدير عام دائرة المطبوعات والنشر إذا خالفت أي من مواد القانون».

وتخشى هذه الصحف أن يكون هذا البند مبررا للحجب لأي سبب.

واتهمت الصحف مشرعي القانون بأنه «يحد من حرية التعبير ويفرض حجب ومراقبة تعليقاتك، التي سيتم رصدها و مراقبتها وأصحاب المواقع سيكونون مسؤولين عن التعليقات المنشورة من قبل المواطنين، مما يجبرهم على فرض الرقابة على تعليقات المستخدمين بأنفسهم، كما وأنهم مجبرون على تخزين جميع التعليقات لمدة ستة أشهر على الأقل».

وتقول هذه الصحف إن «أحكام القانون مبهمة وغامضة جدا، فالقانون لا يحدد أنواع المواقع الإلكترونية المشمولة، التي يمكن أن تشمل حسب رغبة الحكومة مثل مواقع الشبكات الاجتماعية ومواقع مشاركة الصور والفيديو والمدونات».