أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن قلقهما حيال تفاقم الأوضاع في سوريا. وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الملكين عبدالله بن الحسين وحمد بن عيسى تطرقا خلال مباحثاتهما مساء أول من أمس في الديوان الملكي الهاشمي في عمان إلى «التطورات التي تشهدها المنطقة، خصوصاً الأوضاع في سوريا»، وأعربا عن «قلقهما من استمرار تفاقم الوضع هناك دون التوصل إلى حل سياسي سريع وشامل للأزمة، يحافظ على وحدة سوريا واستقلالها وتماسك شعبها».

وأشار الملك عبدالله إلى «الجهود التي يبذلها الأردن للتعامل مع اللاجئين السوريين»، مؤكداً أن «الأردن سيستمر في تقديم خدمات الإغاثة الإنسانية للأشقاء السوريين بالرغم مما يترتب على ذلك من أعباء إضافية عليه».

وبحسب البيان الملكي الأردني، فإن مباحثات الزعيمين تناولت كذلك العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا الصدد، أكد الجانبان «عمق العلاقات الثنائية ومتانة الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين والحرص على الارتقاء والبناء عليها في مختلف المجالات تحقيقاً للمصالح المشتركة». وكان العاهل البحريني وصل إلى عمّان ليل الاثنين في زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين بعد زيارة إلى المملكة المتحدة استغرقت ثلاثة أيام.