دانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سوريا قرار السلطات السورية مصادرة ممتلكات المعارضين السوريين الشيخ سارية الرفاعي والمفكر ميشيل كيلو والحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة. وقالت الهيئة، في بيان أمس، إن «سلطة النظام السوري أصدرت قراراً تعاقب فيه الصديق والمفكر الكبير والسياسي المحنك والوطني الشريف الذي قضى عمره في خدمة وطنه وشعبه الأستاذ ميشيل كيلو، وذلك بمصادرة ممتلكاته المنقولة وغير المنقولة»، موضحة أن القرار شمل زوجة كيلو وأولاده. ودانت الهيئة ممارسة السلطات نفس النهج مع الشيخ سارية الرفاعي الذي دعا للعدل والإنصاف بين السوريين جميعا. وأضاف البيان أن القرار يعتبر «تطبيقا عمليا لما تسميه السلطة بقانون الارهاب سيئ الصيت الذي أصدرته مؤخرا». ودانت الهيئة في بيانها «هذا الإجراء التعسفي»، وقالت: «نعلن تضامننا مع ميشيل كيلو وعائلته ونعتبر ما اتخذته السلطة بحقه من إجراءات عقابية ظالمة ليس سوى إنذار ارهابي لكل معارض حتى ولو كان سلاحه الكلمة فقط»

سوري يهدد بنسف مقر الجامعة العربية

أفادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية بأن السلطات المصرية ألقت القبض ليلة أول من أمس على رجل سوري هدد بنسف مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بعد ان علم أن والديه قتلا في سوريا اثناء معركة بين الجيش الحر والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد. ولم تذكر الوكالة اسم الرجل السوري، لكنها أوضحت ان الحادث بدأ عندما تلقى مدير أمن القاهرة بلاغا من إدارة الامن بالجامعة العربية بأن أحد السوريين يهدد بنسف المبنى. ونقلت عن البلاغ قوله ان الرجل «أوقف سيارة امام مبنى الجامعة وأبلغهم (مسؤولي الامن بالجامعة العربية) بأن السيارة ملغمة ومليئة بالمتفجرات وأنه سيقوم بتفجيرها في حالة عدم اتخاذ الجامعة قرارا يدين الرئيس بشار الاسد». وقالت الوكالة ان خبراء المفرقعات قاموا بفحص وتفتيش السيارة لكنهم لم يعثروا على أي متفجرات. وأضافت ان الرجل احيل الى النيابة العامة للتحقيق.

كبير أساقفة يفر بعد نهب مكتبه

ذكرت مصادر كنسية سورية مطلعة ان كبير أساقفة كنيسة الروم فرّ من سوريا بعد تعرض مكتبه للنهب الاسبوع الماضي وسط معارك بين الجيش الحر وقوات النظام في حلب أكبر مدن سوريا. وقالت وكالة أنباء فيدس الاخبارية الكاثوليكية إن رئيس اساقفة حلب للروم الملكيين الكاثوليك المطران جان كليمان جنبرت وعددا من القساوسة فروا إلى لبنان بعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس الماضي.

وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك طائفة من مسيحيي الشرق الأوسط. وقالت الوكالة إن «مجموعات مجهولة تريد تأجيج حرب دينية وجر الشعب السوري إلى صراعات طائفية» هاجمت المنطقة المسيحية في الحي القديم في حلب. وقال التقرير إن متحفا مسيحيا ومكتبا للطائفة المارونية المسيحية تضررا أيضا.