أعلن عضو في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) عن تقديم بلاده طلباً الى اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي لتعليق عضوية البرلمان السوري قائلاً: إن «البرلمان السوري الحالي لا يمثل إرادة الشعب السوري».
وقال النائب الكويتي مرزوق الغانم لوكالة الانباء الكويتية: إن «هذا المقترح يأتي باسم مجلس الأمة الكويتي والمجموعة العربية في الاتحاد البرلماني الدولي إذ لا يمكن لأي برلمان يمثل إرادة الأمة أن يقبل بالمجازر التي تتم بحق أبناء جلدته وشعبه، آملين أن يحظى بتأييد أعضاء اللجنة التنفيذية في اجتماعها غداً الخميس في جنيف».
ورأى الغانم أن «هذا القرار هو عمل سياسي استكمالا لتعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي وفق قرارات مؤتمرها الأخير في المملكة العربية السعودية ليكون هذا القرار من الناحية الشعبية والبرلمانية موافقا لهذا النهج». وشدد على «ضرورة تعليق عضوية مجلس الشعب السوري إلى أن تنفرج أزمة الأشقاء في سوريا ويأتي برلمان حقيقي يمثل ارادة الشعب الحقيقية ويعكس تطلعاتهم المشروعة».
ولم يستبعد الغانم ظهور معارضة للمقترح الكويتي «ما سيؤدي الى طرحه على التصويت، الا ان هناك أملاً في إرسال رسالة واضحة من برلمانات العالم الى سوريا بعد ان وصلت الرسائل واضحة من حكومات العالمين العربي والإسلامي وبقية دول العالم المنصفة ليأتي هذا التحرك البرلماني موازياً ومكملاً لها». وأكد النائب الكويتي أن «الوضع في سوريا أصبح لا يطاق ولا يمكن لأي برلمان يمثل اهتمام شعب ان يقبل او يغض الطرف عن ارتكاب مجازر مثل تلك التي يتعرض لها الشعب السوري في وضع اأقل ما يوصف به هو أنه مؤلم للغاية وان أبسط ما يمكن القيام به هو تعليق عضوية مجلس الشعب السوري نصرة لشعب سوريا المظلوم».