أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة الطوارئ في ثلاث ولايات هي: ألاباما ولويزيانا وميسيسيبي، بعدما أعلنت أجهزة الأرصاد الجوية الأميركية أن العاصفة الاستوائية «إيزاك» تحولت إلى إعصار وأنها في طريقها إلى نيو أورليانز بولاية لويزيانا.

وقال أوباما إن العاصفة «أيزاك» قوية ويجب أخذها على محمل الجد. وصرح أوباما في البيت الأبيض أن العاصفة قد تسبب فيضانات كبيرة وأضراراً أخرى في منطقة شاسعة والوقت ليس للمجازفة. وأردف القول: علينا التنبه للتحذيرات الرسمية وعلينا أخذ الأمور بجدية. وأضاف: «أشجع كافة السكان على ساحل خليج المكسيك للإصغاء إلى توصيات السلطات المحلية بما في ذلك طلب إخلاء مناطقهم».

وكانت سلطات ولايات ألاباما ولويزيانا وميسيسبي الطوارئ الأحد قبل أن يصدر باراك أوباما أمراً في هذا الاتجاه.

كما أعلنت أجهزة الأرصاد الجوية الأميركية أن العاصفة الاستوائية «إيزاك» تحولت إلى إعصار وتتوجه إلى نيوأورليانز بولاية لويزيانا. وكان الإعصار المدمر «كاترينا» ضرب نيوأورليانز قبل أعوام. وأشار المركز الوطني للأعاصير إلى ارتفاع كبير في مستوى مياه البحر وخطر سيول على الساحل الشمالي لخليج المكسيك. ولم تنس بعد لويزيانا الإعصار كاترينا الذي ضرب المنطقة في 29 أغسطس 2005 وأدى إلى سقوط 1800 قتيل.

وتبعد العاصفة حالياً 205 كيلومترات جنوب مصب نهر الميسيسيبي وتنتقل باتجاه الشمال الغربي.

وبلغت قوة الإعصار كاترينا آنذاك الدرجة 3 ورافقته رياح وصلت سرعتها إلى 178 كيلومتراً في الساعة، وألحق دماراً خصوصاً في نيوأورلينز عاصمة موسيقى الجاز وثقافة الكريول.

وأوصى حاكم الولاية بوبي جيندال السكان بالاستعداد للأسوأ ونصحهم في بيان «إن كنتم في منطقة منخفضة وتفكرون في الانتقال، فيجدر بكم القيام بذلك بدون انتظار».

قتلى في هايتي

في سياق متصل، قتل 19 شخصاً واعتبر ستة في عداد المفقودين بعد عبور «إيزاك» وفق حصيلة جديدة من الدفاع المدني صدرت أول من أمس، كما أفادت الأجهزة عن إجلاء نحو 15 ألف شخص.

وفي كوريا الجنوبية، أصدر الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك التعليمات للحكومات المحلية بالتأهب على أعلى مستوى لمواجهة إعصار «بولافين» الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص، مطالباً باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للحد من الخسائر.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن الناطق باسم الرئيس القول: إن ذلك جاء خلال مؤتمر عبر الدوائر التلفزيونية عقده لي مع مسؤولين من هيئة الأرصاد والحكومات المحلية المسؤولة عن المناطق المعرضة لخطر الإعصار.