أكد ناشطون غربيون مؤيدون للفلسطينيين مشاركون في حملة «أهلاً بكم في فلسطين3» منعتهم إسرائيل من دخول الضفة الغربية لتقديم لوازم مدرسية لطلاب فلسطينيين، انهم سيكررون هذه المحاولة خلال العام الجاري لدخول الأراضي الفلسطينية التي وصفوها بأنها «سجن كبير».

وقال الناشطون الذين قدموا من الولايات المتحدة وأوروبا إنهم سيحتجون أيضا أمام سفارتي إسرائيل وفرنسا على منعهم من العبور إلى الضفة الغربية.

وقالت رئيسة الجمعية المنظمة لحملة «أهلاً بكم في فلسطين»، اوليفيا زيمور في مؤتمر صحافي: «لن ننتظر عاماً أو عامين للعودة سنعود العام الحالي، حتماً وبأعداد كبيرة لنقول: افتحوا الأبواب.. الفلسطينيون يجب أن يكونوا أحراراً».. وأضافت: «لا اعرف تحديدا عبر أي معبر أو منفذ. ربما عبر جسر اللنبي (بين الأردن وإسرائيل) أو عبر معبر رفح (بين مصر وقطاع غزة) او تل ابيب (عبر مطار بن غوريون)». ورجحت أن «تكون مهمتنا القادمة في ديسمبر المقبل باتجاه قطاع غزة إذا ما استمر حينها اغلاق معبر رفح».

وتابعت زيمور: «الخميس سيكون لنا وقفتان احتجاجيتان الأولى أمام السفارة الاسرائيلية (في عمان) ». وأضافت «سنقول انهم ليسوا فقط محتلين لكن أيضا إرهابيون وإنهم مستمرون بإرهاب الفلسطينيين والناس الذين يريدون التعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين». وأوضحت انه «قبل ساعتين من ذلك سنذهب إلى السفارة الفرنسية في عمان للاحتجاج لأن حكومتنا لم تحتج او تصدر أي بيان ضد قيام إسرائيل بمنعنا من دخول الأراضي الفلسطينية أو طلب حتى إيضاحات». وتابعت «ليس باستطاعة إسرائيل إرهاب العالم إذا ما تحركت حكوماتنا ضد هذا».