حذّرت الخارجية الأميركية رعاياها من السفر إلى ليبيا إلا في حالة الضرورة رغم استئناف السفارة الأميركية في طرابلس تقديم كافة الخدمات القنصلية للأميركيين المتواجدين في ليبيا أول من أمس.

وأوضحت الخارجية في بيان نشرته على موقع مكتب الشؤون القنصلية أنّ «التحذير يأتي على خلفية ارتفاع معدلات الجريمة العنيفة خاصة اختطاف السيارات والسرقة وتحولها إلى مشكلة خطيرة، إضافة إلى العنف المرتبط بالسياسة في شكل الاغتيالات وتفجيرات السيارات التي زادت معدلاتها في كل من بنغازي وطرابلس».

كما حذّرت الخارجية الأميركية من حوادث الخطف، مستشهدة على ذلك بخطف مسؤولي الهلال الأحمر الإيراني السبعة واحتجازهم في بنغازي منذ 31 يوليو الماضي، مشيرة إلى أنّ «قدرة السفارة في مثل هذه الأمور تظل محدودة لعدم قدرة الحكومة الليبية على معاقبة الجماعات التي تقوم بمثل هذه الأمور أو السيطرة عليها». وحضّت الأميركيين المضطرين إلى السفر إلى ليبيا أو البقاء فيها بتوخي أقصى درجات الحذر.

وفي ذات البيان أعلنت الوزارة استئناف جميع الخدمات القنصلية للأميركيين الموجودين في ليبيا ابتداء من أول أمس.

دعوة المسلمين في كينيا إلى حماية دينهم

دعت حركة الشباب الصومالية المسلمين في كينيا إلى «اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لحماية دينهم، ومقاطعة انتخابات الرئاسة الكينية المقررة العام المقبل»، وذلك بعد قتل شيخ مسلم يدعى عبود روغو محمّد بالرصاص.

وقالت الحركة في بيان بثّته في موقع «تويتر» إنّه «يجب أن يثأر المسلمون لأنفسهم بأنفسهم ويتحدوا ضد الكفار، ويتخذوا كل الاجراءات الضرورية لحماية دينهم وشرفهم وممتلكاتهم وحياتهم من أعداء الإسلام». وتابع البيان أنّ «على مسلمي كينيا إدراك أنّهم مستهدفون بسبب دينهم، وأنّ مساعدة إخوانهم المسلمين، لا سيما في هذه الأوقات المضطربة واجب ديني مفروض عليهم».

ودعت حركة الشباب، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، التي كان محمد متهما بالتعامل معها، المسلمين إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في مارس المقبل، وأن «لا ينخدعوا بوعود حكومة غير قادرة على حماية حقوق المسلمين في كينيا».

ولفتت حركة الشباب إلى أنّ عبود روغو محمد لم يكن «عضوا رسميا» فيها، لكنها في الوقت ذاته لديها «أسوة بباقي مسلمي كينيا روابط دينية مقدسة مع المجاهدين». يذكر أنّ عبود روغو محمد كان مستهدفا بعقوبات من الأمم المتحدة ومن وزارة الخزانة الأميركية التي اتهمته بتهديد «السلم والامن والاستقرار في الصومال بتقديمه مساعدات مالية ومادية ولوجستية وتقنية للشباب» فضلاً عن اتهامات كانت تلاحقه بتجنيد أفراد في مومباسا وإرسالهم إلى الصومال».