حذرت جامعة الدول العربية من محاولة إسرائيلية لإقامة سباق فورمولا للسيارات حول أسوار مدينة القدس ووضع نجمة داوود بأضواء الليزر للترويج لادعاءاتها بأن القدس عاصمة لها.

وبعدما شكر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، خلال أعمال الدورة الـ 87 لضباط المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل التى بدأت أمس في مقر الجامعة العربية، جنوب إفريقيا حكومة وشعبا على الدور البناء الذي تقوم به في مقاطعة إسرائيل ومنتجات المستوطنات..

نبه إلى أن إسرائيل تحصل ما ينتج في المستوطنات وتكتب عليه صنع في إسرائيل، ثم تصدر هذه البضائع الى الدول العربية عبر قبرص على سبيل المثال، لتخدع المستهلك، مؤكدًا أن هذه البضائع صُنعت على أرض مسروقة، والقانون الدولي يحرم ذلك.

وأشار المسؤول رفيع المستوى في الجامعة العربية إلى الماراثون الذي شاركت به شركة أديداس في مدينة القدس، منوها بوقوف وزراء الشباب العرب أمام هذا الحدث، وكذلك وقوفهم أمام محاولة عقد اجتماع لوزراء الصحة والسياحة الأوروبيين في القدس، منبّهاً إلى أنه من ضمن الجرائم الإسرائيلية الجديدة اعتزام شركات إسرائيلية إقامة معرض للخمور في أكبر مسجد في بئر السبع عاصمة الجنوب الفلسطيني عمره 108 سنوات.

ومن جانبه، أكد المفوض العام للمكتب الرئيسي لمقاطعة اسرائيل، الذي يتخذ من العاصمة السورية دمشق مقرا له، غالب سعد التزام جهاز المقاطعة العربية لإسرائيل، وقال انه ما زال صامدا رغم صعوبة الظروف المحيطة، ويستند إلى شرعية وعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني والدول العربية في مقاطعة الغاصب المحتل وسياساته اللاشرعية واللأخلاقية.

ومع استمرار الغـــياب المصري والأردني عن مؤتمر المقاطعة، رأى سعـــد ان الاجتماع يحمل في ثناياها فرصا لمزيد من التوافق حول اهمية عملنا وضرورة تطويره بما يتلاءم مع المستجدات العلمية والاقتصادية على المستوى العـــالمي، وتبشر بمستقبل واعد، حيث تحتضن الجماهير وقوى المجتمع المدني الحرة نشاط المقاطعة وتبدع في أساليبه كرد شرعي على تعنت اسرائيل.ويــــناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام تفعيل المقاطعة العربية لاسرائيل.

ومن بين الموضوعات التي يناقشها اتخاذ قرار بالنسبة للشركات المعروضة للنظر فى حظر التعامل العربي معها، وهي شركات من: فرنسا وأميركا وبريطانيا والمكسيك وكوريا الجنوبية، بالاضافة الى اتخاذ قرار للنظر في فرض حظر جزئي على شركة من هونغ كونغ، ومناقشة الأحكام الخاصة بعدد من البواخر السياحية العالمية التي ترسو في الموانئ الإسرائيلية.