اكدت لجنة التنسيق والمتابعة المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السورية انها لم تقرر تشكيل حكومة فضلاً عن رفضها اي مبادرة تطرح بشكل منفرد، مؤكدة على متابعة التواصل والترويج لوثيقتي العهد الوطني والمرحلة الانتقالية وتجنيد فرق عمل للتواصل مع الجهات المعنية والجهات المخولة للثوة السورية على المستوى الداخلي، والتفاعل مع جهات عربية دولية بهذا الخصوص.

وقال المعارض السوري الكردي محمد موسى، على هامش الاجتماع الخاص للجنة التنسيق والمتابعة المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السورية، والذي عُقد أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إنه تم عرض حصيلة ما توصلت إليه لجنة المتابعة لوثيقتي العهد الوطني والمرحلة الانتقالية المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السورية على الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي.

وتابع: توصلنا إلى التأكيد على متابعة التواصل والترويج لوثيقتي العهد الوطني والمرحلة الانتقالية وتجنيد فرق عمل للتواصل مع الجهات المعنية والجهات المخولة للثوة السورية على المستوى الداخلي، والتفاعل مع جهات عربية دولية بهذا الخصوص.

وعن تشكيل حكومة انتقالية، استطرد موسى قائلا: «لم نقرر تشكيل حكومة، ولكن المبادرات التي تطرح بشكل منفرد نرفضها بالمطلق»، موضحًا أن المعارضة السورية ـ السورية، بمجملها تستطيع أن تتوصل إلى مثل هذه القرارات في الظرف المناسب.

وبشأن العلاقة مع الجيش الحر قال ان «الجيش الحر يشكل أحد المكونات الأساسية في لجنة المتابعة، وكل ما يتم إعداده بالنسبة للجنة المتابعة يشكل الجيش الحر المكون الأساسي فيه».

وردًا على سؤال بشأن الوقيعة بين الثوار والأكراد، أوضح موسى، العضو في الهيئة التنفيذية في المجلس الوطني الكردي، قائلاً إنه تم التوصل (بين المحلسين الكرديّيْن في الشمال السوري ومجلس الشعب لغرب كردستان والمجلس الوطني الكردي) في شهر يوليو إلى «شكل من أشكال التوافق بيننا، وتشكيل هيئة كردية عليا»، مشددًا على أن النظام لا يوجد له أفراد بين الأكراد، إلا من خلال فعالياته البوليسية والأمنية التي كان موجودا بها لقمع الشعب، مؤكدًا أن تلك المناطق التي تقصدها هي مساندة ومساعدة وداعمة للثورة السورية بفعاليته المجتمعية والسياسية، ومستمرة في الثورة حتى اسقاط النظام، والخروج بالبلاد إلى بر الأمان بهدف بناء دولة ديمقراطية تعددية يتمتع فيها الجميع بحقوقه.

الى ذلك، قال المعارض السوري إن حظ الأخضر الإبراهيمي في سوريا لن يكون أفضل من حظوظ سابقيه.