ذكرت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية أن وزارة الدفاع البريطانية أنفقت أكثر من 57 مليون جنيه إسترليني على تحقيقات جرائم الحرب التي زُعم أن قواتها ارتكبتها في العراق.
وكتبت الصحيفة إن «الحكومة البريطانية تستعد للسماح باستمرار تحقيقين مثيرين للجدل ثلاث سنوات أخرى من المتوقع أن تتجاوز تكاليفهما 100 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 158 مليون دولار، على الرغم من أنهما إلى جانب تحقيق ثالث انتهى للتو لم تقد إلى إدانة جندي بريطاني واحد بأي جريمة».
وأضافت أن شركة الأمن الخاصة البريطانية «جي 4 أس»، التي أدى فشلها في توظيف العدد الكافي من الحراس الأمنيين المدنيين لحماية أولمبياد لندن إلى تكليف الجيش بهذه المهمة، ستحظى بعقد بملايين الجنيهات الاسترلينية للتحقيق في نشاطات الجنــود البريطانيين فـي العـراق.
وأشارت «صنداي تلغراف» إلى أن التحقيق الجديد سيقود إلى زيادة عدد العاملين في وحدة التحقيق الخاصة المعروفة باسم «فريق العراق للمزاعم التاريخية» المكوّنة من موظفي الشركة بمعدل يفوق الضعف.