سجل تبادل لإطلاق النار بين الجيشين الأردني والسوري في وقت متأخر من ليل السبت الأحد بُعيد سقوط قذيفة هاون سورية في منطقة خالية من السكان في الحي الشرقي من مدينة الرمثا الأردنية المتاخمة للحدود السورية.
وقال مواطنون أردنيون مقيمون في المنطقة الواقعة بين جمرك الرمثا ومساكن الأسر العفيفة: إنهم سمعوا صوت انفجار كبير ترافق مع اهتزاز المنازل، ما أدى إلى حالة رعب بين الأطفال.
ونتج عن سقوط القذيفة تكسير أشجار زيتون وحفرة قطرها متر ونصف، في وقت حضرت الى المنطقة فرق مختصة من الأجهزة الأمنية، ومنها فرقة من سلاح الهندسة في القوات المسلحة الأردنية. لفحص المكان، ومسحت هذه الفرق بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المنطقة وعثرت على مكان سقوط القذيفة بالتحديد وحصلت منها على أجزاء من القذيفة لفحصها وتحديد هويتها.
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة، سقوط القذيفة على لواء الرمثا، مشيرا الى أنها لم تسفر عن اي إصابات، حيث لفت إلى أنها وقعت بشكل غير مقصود إثر الاشتباكات الداخلية في درعا بين الجيشين النظامي والحر.
وشدد المعايطة على رفض الأردن لسقوط مثل هذه القذائف حتى وان كانت بشكل غير مقصود، مبينا أن الحكومة سترد وفقاً للقنوات الدبلوماسية.
يذكر أن أربع قذائف كانت سقطت على بلدة الطرة وخلفت إصابة طفلة بشظايا القذيفة، وكانت الحكومة قد سلمت القائم رسالة احتجاج شديدة اللهجة وحذرت من تكرار الأمر، كما تواترت أنباء عن اختراق طائرة عسكرية سورية الأراضي الأردنية لتعود أدراجها بعد إطلاق نار من قبل الجيش الأردني.
إلى ذلك، أكد مصدر أمني أن الجيش الأردني رد على مصادر النيران بهدف تأمين دخول النازحين، وهو أمر بات معتادا على الحدود حيث تم تأكيد وصول عدد من العسكريين المنشقين لم تعرف رتبهم حتى الآن كما يتوقع دخول أعداد كبيرة هذه الليلة من ضمن الأعداد الموجودة بين الحدين.