نفى رئيس لجنة التحقيق الخاصة بوفاة الرئيس السابق للسلطة الفلسطينية ياسر عرفات، اللواء توفيق طيراوي صحة ما تردد من انباء بشأن قدوم فريق طبي من سويسرا الى مدينة رام الله بالضفة الغربية لأخذ عينات من رفات الأخير، واصفاً إياه بأنه «حديث ورق».

وأبلغ طيراوي، وهو الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العامة في السلطة الفلسطينية، إذاعة «صوت فلسطين» الرسمية أمس بأن «ما تردد بشأن قدوم هذا الفريق غير صحيح على الاطلاق ونحن لم نبلغ بهذا».

وأضاف: «بالعكس، نحن الذين قمنا بكافة الاتصالات سواء مع معهد الفيزياء في سويسرا أو مع سها عرفات ارملة الرئيس الراحل، وهناك تعليمات من الرئيس محمود عباس بأن نسهل ونعطي كل ما يمكن أن يطلبه وفد هذا المعهد في حال قدومه».

وأكد طيراوي أنه «حتى الآن لم يتم أي شيء، ومسؤولو معهد الفيزياء الاشعاعي بسويسرا، كما قالوا لنا، بانتظار قرار من المحامين الذين عينتهم أرملة الرئيس الراحل حتى يتوجهوا الى الضفة الغربية ليعلمونا بذلك».

حديث الورق

وعلق المسؤول الفلسطيني على إعلان معهد الفيزياء الاشعاعي التابع للمركز الطبي الجامعي في لوزان أول من أمس عزمه البدء بفحوص مخبرية على رفات عرفات بعدما نال موافقة أرملته بالقول: «أنا لا علاقة لي بالإعلام.. بل بالورق»، على حد وصفه.

وأردف: «عندما يأتيني ورق ويأتيني موعد القدوم لفريق هذا المعهد استطيع أن أقول لكم إن الأمر قد انتهى وهم في طريقهم الينا»، وتابع أن «تناقل وسائل الإعلام لهذا الأمر المتعلق بهذا المعهد هو أمر لا يعنيني».

تورط إسرائيل

على ذات الصعيد، رفض اللواء طيراوي قول ما إذا كانت لجنة التحقيق الفلسطينية التي يقودها منذ عدة أعوام قد توصلت الى أي مستمسكات تؤكد إدانة اسرائيل بإقدامها على اغتيال عرفات، مستطردا: «لم أر تحقيقا يبث عبر وسائل الإعلام»، في إشارة إلى تحقيق قناة الجزيرة.

 وأردف أنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيل التحقيق الذي تقوم به اللجنة التي يقودها حول هذه العملية، موضحا أنه يستطيع أن يقول بشأن علاقة الاسرائيليين باستشهاد عرفات إن «كل ما قاله القادة الأمنيون والعسكريون عندهم وما صرحوا وما نشر في الاعلام عبارة عن قرائن تدينهم وإنهم هم الذين قاموا بهذا العمل الخطير والشنيع».