هددّت حركة ما يسمى «التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا» الجزائر بهجمات انتقامية إذا لم تفرج عن متطرفين اعتقلتهم أخيراً.
وقال المسؤول في الحركة أبو وليد الصحراوي في بيان: «لقد عرضنا على الحكومة الجزائرية مبادلة الذين اعتقلهم الجيش الجزائري قرب مدينة غرداية بأحد الرهائن المحتجزين لدى حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، إلّا أنّ الحكومة الجزائرية رفضت العرض»، مستطرداً: «وبناءً عليه، فإن الجزائر ستتحمل كل تبعات هذا الرفض»، على حد تعبيره.
وأضاف البيان انّ الذين اعتقلوا «هم ثلاثة أحدهم عبدالرحمن أبو اسحق رئيس اللجنة القضائية» في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية ذكرت في 20 أغسطس الجاري أنّ «ثلاثة إسلاميين مسلحين بينهم رئيس اللجنة القضائية في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، اعتقلوا خلال عملية قامت بها القوات الخاصة في الجيش جنوب البلاد، مضيفة انّ «من بين هؤلاء الإسلاميين الذين اعتقلوا في 15 أغسطس في بمدينة بريان في منطقة غرداية الإرهابي نسيب طيب، المكنى عبدالرحمن أبو اسحق السوفي».