يقضي السوريون أيامهم في حالة ثورية متصلة، فالقنابل والصواريخ التي يطلقها طيارو النظام على سوريا تهوي في «بئر بلا قرار» من الصمود. فمعظم السوريين في المناطق المنكوبة فقدوا الكثير من الأعزاء، وهناك عائلات كاملة دفنت تحت الأنقاض، كما نزحت عائلات وأحياء بشكل جماعي إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة. وأمام النكبات الشخصية العميقة التي يدفع ثمنها أفراد الشعب، فإن صورة الأمل في الخلاص الجماعي تطغى على كل مفاتن الحياة والسعي الشخصي الفطري إلى تجنب المخاطر، هذه هي سوريا اليوم.. شعب خرج ولن يعود خالي الوفاض.




