اعتدى أفراد شرطة إسرائيليون على فلسطيني من القدس الشرقية، بصعقه كهربائياً وهو مقيّد اليدين، ما أدّى إلى دخوله المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس، أن عناصر من الشرطة الإسرائيلية ضربوا بصعقات كهربائية من مسدس خاص من طراز «تايزر»، المواطن الفلسطيني طلال صياد (42 عاماً) من القدس الشرقية، خلال وجوده مع عائلته في منتجع في تل أبيب للاستجمام خلال عطلة عيد الفطر. وأضافت أن صياد قدّم شكوى ضد عناصر الشرطة، الذين اعتدوا عليه، إلى قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة التابع لوزارة العدل الإسرائيلية الأربعاء الماضي ضد أفراد الشرطة.
وتوجّه أفراد شرطة في تل أبيب إلى متنزه المياه «ميماديون» يوم الثلاثاء الماضي، بعد تلقي بلاغ عن شجار بين شبان، واستخدموا غاز الفلفل من أجل اعتقال شاب فلسطيني شارك في الشجار.
وقال صياد للصحيفة: إنه لم يكن ضالعاً في الشجار، لكنه طالب شرطياً بالتوقف عن رش غاز الفلفل على وجه شاب فلسطيني بشكل مبالغ فيه، لكن الشرطي أطلق عليه صعقات كهربائية وبعد تقييد يديه استمر الشرطي في إطلاق الصعقات الكهربائية حتى أصيب صياد بحروق في أنحاء عديدة من جسده.
وصوّر عدد من المستجمّين بواسطة هواتفهم المحمولة ما حدث، وتم بث الصور على موقع «يوتيوب» الإلكتروني وتبيّن منها أن الشرطي استمر في إطلاق الصعقات الكهربائية على طلال صياد بعد تقييد يديه.
وأكد سيد كبوب، وهو رجل من مدينة يافا في الأربعين من عمره وكان في متنزه «ميماديون»، أقوال صياد وقال: إنه طالب الشرطي بالتوقف عن إطلاق الصعقات الكهربائية لكنه رفض.
وأضاف كبوب: إن مشاهدة ما حدث مع صياد «لم يكن سهلاً، وأنا في الأربعين من عمري لكني بكيت عندما رأيت المشهد».
وعقّبت الشرطة الإسرائيلية في منطقة تل أبيب على تقرير «هآرتس» بالقول: إن «الحديث يدور عن شريط مصوّر تمت منتجته ولا يعكس الحدث».
نفي
نفت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، بغزة أمس ما أوردته وكالة أنباء إسبانية عن تورط شخصيات من غزة في الهجوم المسلح الذي استهدف جنود مصريين في سيناء. وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن أي من كوادر الوزارة لم يدل بأي حديث أو تصريح بالخصوص. وطالبت الوزارة وسائل الإعلام بعدم التورط بما تقوم به بعض الجهات المغرضة بنشر أخبار مشبوهة لا صحة لها.
وكانت العديد من وسائل الإعلام المحلية نقلت عن وكالة الأنباء الإسبانية نبأ على لسان مصدر أمني في حكومة غزة أن «3 أعضاء في جماعات سلفية متشددة قدموا الدعم الفني في الهجوم الذي وقع في الخامس من الشهر الجاري بشبه جزيرة سيناء وقتل فيه 16 جنديًّا مصريًّا».
وأضافت الوكالة أن «السلفيين الـ3 بغزة يتواجدون في الوقت الراهن في موقع مجهول، ومعظم المتورطين في الهجوم هم مصريون أو من دول أخرى».