قال مسؤول رفيع من جنوب السودان أمس إنّ «عودة مئات الآلاف من الجنوبيين إلى ديارهم بعد استقلال جنوب السودان العام الماضي، أدى إلى زيادة النزاعات على الأراضي»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنّ «عدم وجود قوانين خاصة بالأراضي يعني أن الدولة الجديدة غير قادرة على مواجهة هذه المشكلة».
وأشار رئيس لجنة الأراضي في جنوب السودان روبرت لادو، إلى أنّ «تدفق العائدين يؤدي إلى اشتعال العنف ويهدد الأمن في جوبا عاصمة الدولة الوليدة.
وأبان لادو أنّ «نحو 80 في المئة من القضايا التي تتضمن نزاعات على الأرض لا تنظر أمام المحاكم»، مقترحاً إنشاء حكومة جنوب السودان محكمة مؤقتة للتعامل مع القضايا المتراكمة، في إجراء يساعد على منع الأطراف من الإسراع بحلول كأمر واقع على حد قوله.
وأكّد لادو أنّ «إنشاء محكمة مختصة بنزاعات الأراضي أمرٌ مهمٌ جداً»، وأنّ «القضايا ذات الصلة بالأرض لا تعامل على وجه السرعة»، موضحاً أنّ «بعض المستثمرين الأجانب تعثروا أيضاً بسبب غياب البنية القانونية لأن بعضهم دخل في عقود إيجار دون الالتزام بالإجراءات الصحيحة».