أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل دانيال شابيرو أن التحقيق الذي أجرته إسرائيل في مقتل ناشطة السلام الأميركية ريتشل كوري على يد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة العام 2003، ليس كافياً ولا موثوقاً.
وقالت صحيفة «هآرتس» امس إن شابيرو أبلغ عائلة كوري خلال لقائها في وقت سابق من الأسبوع الحالي بأن التحقيق الذي أجرته إسرائيل في مقتل ابنتهم عندما دهستها جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي «ليس كافياً ولم يكن عميقاً وموثوقاً وشفّافاً كما هو مطلوب».
وحضر اللقاء مع شابيرو والدا الناشطة الراحلة سيندي وكريغ وشقيقتها سارة، والقنصل الأميركي العام في إسرائيل لورانس مايير ودبلوماسيان أميركيان آخران. ولفتت «هآرتس» إلى أن الموقف الذي عبّر عنه شابيرو باسم الولايات المتحدة، ليس جديداً لكن الطاقم القانوني الذي يرافق العائلة يرى بإدلاء السفير الأميركي بهذه الأقوال قبيل صدور قرار الحكم أنه «هام ومشجع»، ويشير إلى أن الإدارة الأميركية ستواصل مطالبة إسرائيل بإجراء محاكمة عادلة بشأن قتل ابنتهم من دون علاقة بقرار المحكمة. يشار إلى أن ريتشل كوري انضمت إلى حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني في العام 2002، وعاش أعضاء الحركة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وخاصة في المناطق التي كانت تتعرّض لاقتحامات قوات الجيش الإسرائيلي. ويتواجد ذوي كوري في إسرائيل حيث ستصدر محكمة إسرائيلية قراراً في دعوى مدنية رفعتها عائلة الناشطة ضد إسرائيل واتهمتها بقتل ريتشل الثلاثاء المقبل.