كشفت الحكومة الأفغانية أمس عن أنها ستعيد فحص ملفات 350 ألف جندي وشرطي للمساعدة في كبح حالات إطلاق الرصاص من جنود حكوميين على أفراد من حلف شمال الأطلسي، والقوات المنضوية تحت لوائه، والمسماة «إيساف»، متهمة «جواسيس أجانب» بالتحريض على الهجمات.

وقال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية ايمل فيضي في تصريحات صحافية أمس: ان «التقارير التي قدمها مسؤولو الأمن في اجتماع، ألقت باللوم على تسلل وكالات استخبارات أجنبية في صفوف قوات الأمن، باعتبارها مسؤولة عن الزيادة في حالات إطلاق الرصاص الفردية»، مضيفاً ان وكالات الاستخبارات «تشمل تلك الوكالات التابعة لدول مجاورة»، في تلميح الى باكستان وايران. ويأتي ذلك القرار إثر اجتماع الرئيس حامد قرضاي بكبار مستشاري الأمن في قصره بالعاصمة كابول.

أمنياً، استهدف انفجار موكباً للقوات الدولية في ولاية بروان بأفغانستان. وقال مسؤولون أفغان إن موكباً لقوات التحالف تعرض لانفجار عبوة ناسفة في منطقة باغرام بولاية بروان. وأضاف المسؤولون أن التفاصيل حول ضحايا التفجير لم تعرف بعد. وأعلنت «طالبان» مسؤوليتها عن العملية، وقالت إنها أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات التحالف. كذلك، وقع اشتباك بين عناصر من حركة طالبان وسكّان ولاية غزني الأفغانية، أدّى الى مقتل عنصرين على الأقل وجرح آخرين في صفوف الحركة.