انتقدت حركة حماس واللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة قرار السلطات المصرية أمس اقتصار فتح معبر رفح للسفر في الاتجاهين على ثلاثة أيام فقط في الأسبوع، وطالبت القاهرة بإعادة فتحه كلياً أسوة بفتح معبر طابا أمام الإسرائيليين الذي استقبل في ايام العيد 10 آلاف اسرائيلي الى سيناء.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار في صفحته على موقع «فيسبوك» أمس: «نأمل من الإدارة المصرية، رئاسةً وحكومةً وشعباً، أن يقفوا مع الشعب الفلسطيني ولا ينجرّوا وراء الإسرائيليين ويفتحوا معبر رفح بشكل كامل على مدار أيام الأسبوع».
وأردف الزهار: «تألمنا كثيراً من القرار المصري بفتح معبر رفح ثلاثة أيام في الأسبوع»، لافتاً إلى أن الفتح الجزئي للمعبر يأتي رغم أن «التحقيقات أثبتت بأن لا علاقة لغزة بما حدث للجنود المصريين، وأن أيادي الموساد وراءه».
وفيما اعتُبر أشد نقداً للسلطات المصرية منذ تولي محمد مرسي رئاسة مصر، أشار الزهار إلى أن معبر طابا مفتوح للإسرائيليين «حيث عبر خلال فترة العيد أكثر من 10 آلاف صهيوني الى سيناء»، على حد وصفه.
واستطرد: «اضطر المصريون الى تمديد العمل في معبر طابا حتى السماح لأكبر عدد من الإسرائيليين من دخول سيناء»، لافتاً إلى أن ذلك تم «في وقت هناك أكثر من 40 ألف فلسطيني من المرضى وأصحاب الإقامات والطلاب وأصحاب المصالح مسجلين في كشوفات وزارة الداخلية للسفر عبر رفح».
من جهتة، طالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري السلطات المصرية بفتح المعبر بشكل دائم، معتبراً ان قرار تشريع ابوابه ثلاثة أيام فقط أسبوعياً للحالات الإنسانية «غير كاف».
وناشد الخضري في بيان، «الشقيقة» مصر بإعادة فتح معبر رفح «كما كان قبل هجوم سيناء الإجرامي للتخفيف من معاناة سكان القطاع الذين يرزحون تحت الحصار الإسرائيلي منذ ستة أعوام». وأشار إلى «وجود آلاف المواطنين الفلسطينيين العالقين الراغبين في السفر خاصة مع انتهاء الكثير من قضاء إجازة عيد الفطر مع أهاليهم في غزة وانتهاء الإجازات الصيفية بالنسبة للطلاب والأكاديميين».
وكان مدير معبر رفح البري المقدم أيوب أبو شعر قال إنّ الجانب المصري أبلغهم بنيته فتح المعبر للمغادرين ثلاثة أيام من كل أسبوع «للحالات الإنسانية فقط».
وأوضح أن المعبر سيعمل بدءًا من الأسبوع المقبل أيام «السبت، والاثنين، والخميس»، لمغادرة الحالات الإنسانية من قطاع غزة عبر المعبر.
