أعرب رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، عن رفضه استغلال المناسبات أياً كانت في إشعال الفتن والإضرار باللحمة الوطنية، مؤكداً الوقوف بكل قوة ضد من تسول له نفسه تقويض الأمن والاستقرار والعبث بوحدة وترابط شعب البحرين.
وأكد رئيس الوزراء، لدى زيارته إلى محافظة المحرق مساء أمس، «أن الوطن أحوج ما يكون في هذه المرحلة من تاريخه إلى تعزيز القيم البحرينية الأصيلة التي تُعلي من شأن الوحدة الوطنية وتقوي التلاحم بالشكل الذي يدعم قدرة الوطن على مواجهة محاولات نشر الفتنة بين أبناء الوطن الواحد». وقال: إن «أهالي المحرق وشعب البحرين عموماً هم الدرع لكل من يريد السوء للوطن، وإن ما يحدث من تصرفات هنا أو هناك لن يغير موقفنا الثابت وعزمنا على حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم التنمية».
وأضاف الأمير خليفة بن سلمان أنه سعيد «بهذه اللقاءات مع أهالي المحرق، والتي تتجدد بصفة دورية لما للمحرق وأهلها من مكانة كبيرة في نفسه، داعياً أهالي المحرق إلى أن يكونوا أكثر قوة وأقوى إرادة ضد كل من يحاول النيل من نسيجهم الاجتماعي ويعمل على شق صفوفهم، وقال: إننا نرفض أن يجور أي أحد على أهالي المحرق أو يتدخل في نسيجهم الاجتماعي، فالمحرق ليست ميداناً للتجارب التي لن تنال إلا الفشل».
