أعلنت حركة تحرير السودان جناح مني مناوي المتمردة في دارفور امس انها قتلت 11 عنصرا من القوات الحكومية السودانية خلال عطلة عيد الفطر، في حين نفى الناطق باسم الجيش السوداني الامر.

وقال الناطق باسم المتمردين عبد الله مرسال في اتصال هاتفي مع فرانس برس من اوغندا «الهجوم وقع الاثنين الماضي في الطريق ما بين المجلد وبابنوسه الى الشرق من دارفور، وقد قتلنا احد عشر جنديا واسرنا عددا آخر بينهم ضابط، وسنعلن الاسماء قريبا».

الا ان الناطق باسم الجيش السوداني نفى الامر بشكل قاطع. وقال العقيد الصوارمي خالد سعد «هذا الحديث غير صحيح ولم تكن هناك اي تهديدات امنية في جنوب كردفان خلال شهر رمضان المعظم ولا خلال العيد».

وبدأت حركة تحرير السودان جناح مناوي تمردها على الحكومة السودانية عام 2003 عندما دخلت مجموعات غير عربية تنتمي الى اقليم دارفور غربي السودان في مواجهة عسكرية مع الحكومة السودانية. وفي عام 2006 وقعت حركة مني مناوي اتفاق سلام مع الحكومة السودانية ثم عادت للتمرد مرة اخرى ومقاتلة الحكومة في عام 2010.

وفي عام 2011 اعلنت ثلاث حركات دارفورية بينها حركة مناوي انشاء الجبهة الثورية بهدف اسقاط حكومة الخرطوم لانها بنظرهم لا تمثل التنوع العرقي في السودان. وهي تنشط بشكل خاص في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.

وتتهم الخرطوم حكومة جنوب السودان التي انفصلت عنها العام الماضي بدعم الحركات المتمردة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق في حين ان حكومة جوبا تنفي الامر. وفاة نائب قائد الجيش في جنوب السودان

افاد مصدر رسمي في جنوب السودان امس ان الزعيم العسكري النافذ بولينو ماتيب الذي كان قائدا متمردا قبل ان يصبح نائب قائد الجيش السوداني الجنوبي توفي في احد مستشفيات كينيا.

وقال وزير الاعلام السوداني الجنوبي برنابا ماريال بنجامن «لقد خسرنا بطلا للسلام والمصالحة، سنفتقده». واضاف انه «كان يتلقى العلاج في نيروبي. كان مريضا منذ وقت طويل».

وسينقل جثمان ماتيب الى جنوب السودان لمواراته. ولم تعلن اي معلومات حول هوية خلفه. ويتحدر ماتيب من ولاية الوحدة الغنية بالنفط والتي لا تزال في صلب الخلاف مع السودان، وكان قاد تمردا عنيفا خلال الحرب الاهلية الثانية بين الشمال والجنوب.

وخلال الحرب الاهلية، انشق ماتيب عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، اي المتمردين الجنوبيين الذين كانوا يقاتلون قوات الخرطوم، وتحالف مع الشمال.

وفي اطار اتفاق السلام لاحقا، بدل موقفه واضطلع بدور رئيسي في اشراك الجيش الشعبي في العملية السلمية. ثم بات نائبا لقائد الجيش في جنوب السودان ومساعدا للرئيس سلفاكير الذي يتولى ايضا قيادة الجيش.