اعتبر رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي أن مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الجديد لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة إلى سوريا، محكوم عليها بالفشل، وأنها لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد النظام السوري، وإتاحة الوقت الكافي له لاستقبال المزيد من الدعم اللوجستي من روسيا والصين وإيران.

وأبدى الدقباسي في بيان صحافي استغرابه الشديد من إعادة إنتاج مهمة سبق أن تم تكليف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بها وباءت بالفشل الذريع، مؤكدًا أن الجميع على يقين أن الإبراهيمي لن ينجح في ما فشل فيه أنان، وذلك بسبب فقدان الإرادة الموحدة لأعضاء مجلس الأمن، لاستخدام كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو) على أي قرار يمكن أن يسهم في إجبار النظام السوري على التنحي والخضوع لإرادة الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية.

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن «مهمة الأخضر الإبراهيمي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد النظام السوري، وإتاحة الوقت الكافي له لاستقبال المزيد من الدعم اللوجستي من روسيا والصين وإيران، واستخدام الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة والصواريخ لتدمير المنازل والتراث الثقافي والحضاري لسوريا، وقتل وتشريد العديد من أبناء الشعب السوري الأبرياء وتهجير الآلاف منهم إلى دول الجوار الجغرافي والمزيد من المعاناة الإنسانية». وقال إن سوريا باتت اليوم موطئًا لصراع القوى الدولية والإقليمية، وان النظام أصبح دمية في أيدي كل من الصين وروسيا وإيران. ودعا إلى ضرورة مد الجيش السوري الحر بما يحتاجه من عتاد لمواجهة ما يتعرض له الشعب السوري من أعمال وحشية.