قال مصدر عسكري مقرب من وزير الدفاع المصري السابق المشير حسين طنطاوي إنه بصحة جيدة ولم يتعرض لوعكة صحية كما أشيع مؤخراً، «ويمارس حياته بشكل طبيعي في منزله»، حيث أكد مساهمته في إنجاح ثورة 25 يناير.
وأضاف المصدر، الذي كان أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن طنطاوي «هنأ الرئيس محمد مرسي بعيد الفطر ودعا له بالتوفيق والسداد في عمله بما يحقق مصلحة مصر والمصريين، كما اتصل به مرسي للاطمئنان عليه بعد شائعة إصابته بوعكة صحية ونقله إلى مستشفى دار الفؤاد». وأشار المصدر إلى أن الرئيس المصري «يستمع إلى آراء المشير حول الأوضاع التي تمر بها مصر حالياً، وأيضاً العملية العسكرية في سيناء بصفته مستشاراً له».
وتابع إن طنطاوي «قضى العيد بين أبنائه وأحفاده، ويتناول أدوية لبعض الأمراض الناتجة عن تقدم العمر، ولم يصب بأي مضاعفات»، واصفاً إياه بـ«الشخصية القوية التي مرت بالكثير من التجارب والحروب، ولا يتأثر أبداً بأي قرار حتى لو كان إحالته للتقاعد». وأوضح أنه جلس مع المشير «مرتين عقب تقاعده، وتحدثا عن خطورة المرحلة الانتقالية التي مرت بها البلاد، والمؤامرات التي تعرضت لها مصر».
وأضاف المصدر المصري الواسع الاطلاع أن لدى طنطاوي «قناعة راسخة بأن ثورة 25 يناير كانت لابد أن تشتعل لكي تقضي على الظلم والفساد الكبير في عهد الرئيس السابق حسني مبارك». وقال إن وزير الدفاع المصري ما ينفك يؤكد أنه وزملاؤه «وقفوا إلى جانب الثورة لإنجاحها، التي لو لم يقدر لها النجاح لكان مصيرهم سيئاً للغاية».
