أكد الحزب الإسلامي العراقي أن الكلام عن سعي الحزب لجمع الإخوان المسلمين العراقيين، من عرب وكرد وتركمان، في تكتل سياسي جديد، لا يتعدى الافتراضات والتحليلات المناطقية.

وقال رئيس الحزب إياد السامرائي، المنضوية كتلته داخل القائمة العراقية البرلمانية، في تصريح صحافي أمس، إن «ما قيل عن وجود مساع حثيثة تجري خلف الكواليس، لجمع الإخوان المسلمين العراقيين من عرب وكرد وتركمان في تكتل سياسي جديد، تماشياً مع ما يجري في المنطقة من تغييرات سياسية، ليس سوى توقعات وافتراضات وتحليلات لما يجري بالمنطقة، خاصة بعد أن أفرزت انتخابات كل من الكويت ومصر فوز الإخوان المسلمين».

وأضاف السامرائي إن «دخول الحزب الإسلامي مع العراقية بقائمة واحدة قد ساهم إلى حد ما في تعزيز صورة الحزب، التي كان ينظر إليها بمنظار طائفي، وأعطى رسالة ايجابية للجميع بأن الحزب يعمل لأجل المصلحة العامة، وتحكمه المبادئ والقيم الدينية والوطنية وليس الانتهازية، وهذا ما جئنا به في المشروع الانتخابي، الذي أكد على ضرورة الدخول وفق قوائم انتخابية وتحالفات وطنية من أجل الحفاظ على الأصوات من التشتت، وبالتالي يتمكن الجميع من تقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن».

وكانت تصريحات صحافية أشارت إلى وجود مساع حثيثة تجري خلف الكواليس، لجمع الإخوان المسلمين العراقيين في تكتل سياسي جديد، تماشياً مع ما يجري في المنطقة من تغييرات سياسية. وأضافت أن «تركيا قامت بتكثيف اتصالاتها مع قيادات الإخوان المسلمين من الكرد والتركمان والعرب، لتشكيل محور جديد، استعدادا للانتخابات المقبلة، المقرر أن تجرى في مارس المقبل». وذكرت التصريحات أن «تركيا ستعمل من خلال المحور الجديد، لدفع قيادات سياسية جديدة إلى الحكم».