حذّرت حركة الشعب التونسية، الحكومة التي يترأسها أمين عام حركة النهضة الإسلامية حمادي الجبالي من اللعب بنار الفتنة الطائفية، التي بدأ شبحها يطل في البلاد في سابقة لم تعرفها منذ نحو 14 قرناً. وذكرت حركة الشعب التونسية في بيان أمس أنها تدعو الحكومة التونسية إلى الابتعاد عن اللعب بنار الفتنة الذي تستعمله للتغطية على فشلها في حل الأزمات.

واعتبرت أن الفرز «لا يتم على أساس طائفي أو مذهبي أو عرقي، وإنما يتم على أساس وطني منتصر للمقاومة ضد الاستعمار الصهيو ـ أميركي ودوائر نهب الشعوب».

ويأتي هذا التحذير فيما بدأ شبح الفتنة الطائفية يطل برأسه في تونس، حيث تعالت الأصوات التي تدعو إلى «التصدي للمد الشيعي» في تونس، وسط تزايد الانتقادات والشتائم الموجهة إلى إيران عموماً، وإلى «حزب الله» وأمينه العام حسن نصر الله على وجه الخصوص. وتحولت هذه الانتقادات والشتائم الصادرة عن محسوبين على التيار السلفي المتشدد، إلى أعمال عنف شهدتها مدينة بنزرت (60 كيلومتراً شمال تونس العاصمة) عندما تم منع بقوة العصي والهري، مهرجان لنصرة القدس شارك فيه المعتقل اللبناني السابق في السجون الإسرائيلية سمير القنطار.

تعيينات

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية سمير ديلو إنه سيتم خلال أسبوعين شغل المنصبين الوزاريين الشاغرين بالحكومة، وصرح ديلو بأن الحكومة التي يتولى رئاستها حمادي الجبالي عن حركة النهضة الإسلامية ستسد الشاغر الحاصل في منصبي الوزير المكلف بالإصلاح الإداري ووزير المالية خلال أسبوعين. وأضاف ديلو في تصريح لإذاعة موزاييك أن التعيينات الحكومية المقبلة لن تشمل إلا المنصبين المذكورين.