وصل رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي، أمس، إلى بغداد، في زيارة هي الأولى لأرفع مسؤول في القوات الأميركية إلى العراق، منذ انسحاب قوات بلاده من هذا البلد العام الماضي.
وأكد ديمبسي، قبل الهبوط في بغداد، أنه لا يزال هناك دور مهم يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في العراق، مع اختلاف الظروف.
وقال هذا الجنرال، الذي عمل كقائد عسكري لمدة سبعة أعوام في العراق، إنه «لا يزال لدينا تأثير كبير ودور كبير نقوم به، ولكن الآن على أساس الشراكة».
وسعياً لفتح صفحة جديدة، أكد ديمبسي أنه جاء من أجل الحوار مع نظرائه العراقيين من أجل توسيع العلاقات العسكرية، وليس لتقديم مطالب.
وقال الجنرال الأميركي إن هدفه «هو إقامة حوار على أساس المصالح المتبادلة، وليس لدى الولايات المتحدة أي طموح لتوجيه العراق في اتجاه معين».
وتحدث ديمبسي عن البحث في إمكانية تدريب وإجراء تمارين عسكرية مشتركة مع العراق، وبيع أسلحة. وأضاف «أعرف أن العراقيين مهتمون بالدفاع الجوي، ويرغبون بالوصول إلى قدرات لحماية سمائهم».