ألقت قوات الأمن البحرينية القبض على 11 شخصاً أول من أمس بتهمة ارتكاب أعمال شغب ومهاجمة مدنيين وعناصر أمن بالحجارة وقنابل «مولوتوف» وتخريب وإحراق عدد من السيارات والمحال تجارية في عدد من المناطق، في وقت «أكد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن انضباط وضبط النفس الذي أظهره رجال الأمن والشرطة أفشلا مخططات استهداف البحرين».

وأبلغ وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة رجال الأمن «اعتزاز القيادة السياسية بالأداء الراقي لرجال الأمن وعملهم الوطني المتميز وتحليهم بضبط النفس، والروح المعنوية العالية». وأكد خلال زيارته بمناسبة عيد الفطر لقوات الأمن الخاصة وإدارة المرور أن «الانضباط المتميز الذي التزم به رجال الأمن أفشل جميع المخططات التي استهدفت الشرطة والاستقرار في البحرين». وأشار الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إلى أن «هذا الانضباط والصمود وتحمل المسئولية هو ما يقودنا إلى الاستقرار المنشود، وأن الصعاب التي تعرضنا لها زادتنا قوة، وتعلمنا من الدروس ما يجعلنا قادرين على مواجهتها».

اعتقال مخربين

إلى ذلك، كشف رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن أنه «تم القبض على 11 شخصاً قاموا بأعمال شغب وتخريب في ليلة أول من أيام العيد في مناطق بمدينة حمد ورأس رمان والسهلة الشمالية، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة»، مؤكدا أن «الجهات الأمنية المختصة باشرت عمليات البحث والتحري لتحديد هوية باقي الجناة والقبض عليهم». وأوضح الحسن أن «مجموعة من المخربين قامت بأعمال شغب وتخريب في منطقة رأس رمان مستخدمين الزجاجات الحارقة، المولوتوف، والأسياخ الحديدية والحجارة بعد خروجهم على شكل مجموعات تخريبية والاعتداء على رجال الأمن».

وأضاف الحسن «كما استهدفت مجموعة من المخربين عدة شوارع حيوية منها شارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الشيخ عيسى بن سلمان والشارع العام بمنطقة السهلة الشمالية، من خلال إضرام النار بالإطارات بهدف تعطيل الحركة المرورية وترويع الآمنين وتعطيل المصالح العامة والخاصة وقد قامت الجهات المختصة على الفور بالعمل على تأمين الشوارع المذكورة وإعادة فتحها».

توضيح حادث

من جانب آخر، صرح رئيس النيابة الكلية ورئيس وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة البحرينية نواف عبدالله حمزة، بأنه «بشأن واقعة وفاة المدني حسام الحداد، فإن وحدة التحقيق الخاصة تلقت إخطاراً بخروج عدد من المتجمهرين في منطقة المحرق وتعرضهم للمارة ورمي إحدى الدوريات الأمنية المتمركزة بالمنطقة بالزجاجات الحارقة، ما استدعى التعامل مع المتجمهرين حيال ذلك الاعتداء وقد أدى ذلك إلى إصابة أحد المتجمهرين بإصابة أدت إلى وفاته».

وقال حمزة: «انتقل أعضاء من وحدة التحقيق الخاصة إلى المستشفى وموقع الحادث لمعاينة الجثة ومسرح الجريمة للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، وقد ثبت من المعاينة وجود إصابات رشية بالمتوفى»، وأضاف «وقد انتدبت وحدة التحقيق، الطبيب الشرعي لفحص جثة المتوفى لبيان سبب الوفاة وكيفية ووقت حدوثها، وقد جاء في التقرير المبدئي للطبيب الشرعي أن الوفاة ناتجة عن إصابات رشية نارية من سلاح الشوزن». وتابع: «وقد ثبت أيضاً عدم وجود أي تكدمات أو سجحات أو تورمات ناتجة عن أي اعتداء على المتوفى».