نفى حزب العمال الكردستاني امس اي صلة له بتفجير سيارة ملغومة أسفر عن سقوط تسعة قتلى في بلدة غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا قرب الحدود مع سوريا الليلة قبل الماضية.

ونقل موقع وكالة «فرات» للأنباء على الإنترنت، وهي وكالة مقربة من حزب العمال الكردستاني، عن الحزب قوله في بيان: «مقاتلونا ليس لهم صلة على الإطلاق بهذا الانفجار».

في هذه الأثناء، قال نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي للتلفزيون إن عدد قتلى التفجير ارتفع إلى تسعة ومن بين الضحايا ثلاثة أطفال.

كما أصيب أكثر من 60 شخصا آخر جراء الهجوم الذي وقع عندما توقفت شاحنة تحمل متفجرات بالقرب من مركز شرطة وتم تفجيرها، ما أدى إلى احتراق حافلتين وسيارة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي قال مسؤولون إنه نجم عن تفجير سيارة ملغومة عن بعد. غير أن جنوب شرقي تركيا شهد العديد من الهجمات شنها حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنه منظمة إرهابية.

وتبعد غازي عنتاب نحو 50 كيلومترا عن الحدود السورية. وفتحت تركيا مركزا بالبلدة لتلقي المساعدات الدولية في مواجهة تدفق ما يقرب من 70 ألف لاجئ سوريا فروا من القمع في بلادهم.

وأعلنت جماعة «صقور حرية كردستان»، وهي جماعة على صلة بحزب العمال الكردستاني، مسؤوليتها عن بعض الهجمات التي وقعت في تركيا خارج منطقة العمل المعتادة لحزب العمال.