أصدر الجيش السوري الحر ميثاقاً داخلياً يعتبر الأول من نوعه لمؤسسة عسكرية سورية، يحظر تعذيب الأسرى أو قتلهم، فضلاً عن منع مقاتليه من الانتماء إلى أي حزب أو الاشتغال بالسياسة، بالإضافة إلى تعهده تسليم السلاح إلى حكومة انتقالية.
وقال الجيش السوري الحر في الميثاق الداخلي الذي قرأه الناطق باسم القيادة المشتركة العقيد قاسم سعد الدين في شريط مصور نشر على شبكة الإنترنت أمس، إنه يحظر على أعضائه الانتماء إلى أي حزب سياسي او ديني وألزمهم الميثاق الامتناع عن الاشتغال بالسياسة في مرحلة ما بعد بشار الأسد.
وجاء في المادة الأولى: «كعنصر في الجيش السوري الحر، عسكري منشق أو مدني متطوع، مهمتي الأولى هي الدفاع عن السوريين الثائرين في وجه نظام الطغيان.. إن سلاحي موجه حصرا ضد النظام الأسدي المعتدي». وأضاف في المادة الثانية: «أتعهد أمام شعبي وثورتي بأن أربأ بنفسي عن أية سلوكيات أو ممارسات تسيء إلى مبادئ ثورتنا التي قامت عليها، مبادئ الحرية والمواطنة والكرامة».
وتعهّد الجيش الحر بأن «أي شخص يحمل السلاح في صفوف النظام مهما كانت صفته، ويتم اعتقاله أو يستسلم لعناصر الجيش الحر، وأي شخص يعمل بأجر أو بغير أجر لنقل معلومات تتعلق بنشطاء الثورة للنظام وأجهزته يجري اعتقاله من قبل الجيش الحر، يعتبر أسيراً لدينا وتنطبق عليه قواعد الأسرى».وأضاف في المادة الرابعة: «أتعهد بعدم ممارسة أي شكل من أشكال التعذيب أو الاغتصاب أوالتشويه أو التحقير بحق الأسير أو ممارسة أي من تلك الأفعال بغرض الحصول على اعترافات».
وشدد الميثاق أن الملتحق بالجيش الحر «لن يقوم بإصدار أية أحكام تنفيذية، خاصة أحكام تتعلق بالإعدام أو عقوبات جسدية أخرى، ما لم تثبت إدانة الشخص في محاكمة تتوفر فيها الضمانات الكافية للعدالة».