أكدت الحكومة السويدية أنها لن تسلم مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان آسانج بأي حال من الأحوال لينال حكما بالإعدام في الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» الألمانية الصادرة أمس، قالت نائب مدير الشؤون الجنائية والتعاون الدولي بوزارة العدل السويدية سيسيليا ريدسيليوس إن «هناك شروطا صارمة لأي تسليم محتمل لاسانج للولايات المتحدة، بينها أن تلتزم الحكومة الأميركية بضمان عدم تعرض آسانج لحكم بالإعدام بأي حال من الأحوال». وأوضحت المسؤولة القضائية: «نحن لن نسلم أبدا شخصا تتهدده عقوبة الإعدام. بدورها، ابدت الاكوادور استعدادها للحوار مع بريطانيا والسويد لايجاد حل لقضية اسانج اللاجئ منذ 19 يونيو الى السفارة الاكوادورية في لندن. وقال رئيس الاكوادور رافاييل كوريا في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: «نحن منفتحون للحوار مع حكومتي بريطانيا والسويد».
واضاف ان موقف لندن والسويد «المتصلب» هو الذي اشعل الازمة. وقال رئيس الاكوادور ان «بريطانيا والسويد اعتمدتا موقفا متصلبا تماما»، مشيرا الى ان هاتين الدولتين «لم تعطيا ابدا ضمانة بان اسانج لن يسلم الى الولايات المتحدة حيث يواجه مخاطر عقوبة سجن طويلة لانه كشف عن مئات الاف البرقيات الاميركية السرية».